ظهر رومانو فلورياني موسوليني، الحفيد الأكبر للديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني، كبديل وساهم في فوز كريمونيزه على ساسولو 3-2 في ظهوره الأول بالدوري الإيطالي يوم الجمعة.
دخل مع تبقّي ثماني دقائق على النهاية، واستطاع اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً الحصول على ركلة جزاء نفّذها مانويل دي لوكا لتسجيل هدف الفوز للنادي الصاعد حديثاً، الذي تصدّر جدول الدوري بعد فوزين من مباراتين.
الظهير الأيمن المعار من لاتسيو كان على مقاعد البدلاء دون أن يشارك في انتصار كريمونيزه 2-1 على إي سي ميلان في افتتاحية الموسم الأسبوع الماضي.
قال فلورياني موسوليني: “حدثت أمور كثيرة في زمن قصير، لا أظن أني سأنسى هذه الليلة أبداً لأنني لطالما حلمت بخوض ظهوري في الدوري الإيطالي”. وأضاف: “هدفي كان أن أحدث فرقاً، وأنا سعيد لأنني نجحت في ذلك.”
يرتدي رقم 22 ويحمل على ظهر قميصه اسم “رومانو”. تدرّج في أكاديمية لاتسيو لكنه لم يسجّل أي مشاركة مع الفريق الأول في الدرجة العليا الإيطالية.
أُعير إلى سيتشيلّي بيسكارا في موسم 2023-24 ثم إلى جوفيه ستابيا في الدرجة الثانية خلال موسم 2024-25.
بعد هدفه الحاسم ضد تشيزينا في ديسمبر الماضي، نشرت تقارير أنّ أنصار جوفيه ستابيا احتفلوا بإيماءات فاشية — وهو أمر نفاه النادي نفياً قاطعاً.
عند انضمامه إلى كريمونيزه في الصيف قال إنه “هنا ليلعب كرة القدم” وأضاف: “لقبي يزعج الآخرين أكثر مما يزعجني.”
أسس بينيتو موسوليني الحزب الوطني الفاشي في إيطاليا وقاد البلاد من 1922 حتى الإطاحة به عام 1943. تحالف مع أدولف هتلر في الحرب العالمية الثانية، وقُبض عليه وُقتل عام 1945.