فريق «نحن المعلمون» المحترمون،
أثناء نقاش جماعي قال أحد طلابي تعليقاً عنصرياً صريحاً. تدخلت فوراً، قمت بتحويل الحديث، وأبلغت الإدارة. ردهم؟ «سنبقى نتابع الموضوع.» هذا كل شيء: لا اتصال بالأهل، ولا متابعة مع الطالب. أحسّ أنني البالغ الوحيد الذي يتعامل مع الموضوع بجدية — وهذه ليست المرّة الأولى. لا أريد الصمت، لكني أخشى أن أحرق جسور العمل. ماذا أفعل عندما يتجاهل النظام المشكلة ويستمر في طريقه؟
— سائر على حبل مشدود
الرد:
أولاً، شكراً لتدخلك الفوري. كثير من الزملاء يتجمدون في مواقف كهذه، وكان على طلابك أن يروا نموذج رد واضح ومحترم منك. فعلتِ الصواب.
أما عندما يتقاعس النظام، فتصرفي بشكل منهجي وحازم:
– دوّني كل شيء. سجّلي نص العبارة التي قيلت، ما فعلتِ وردّ فعل الادارة، والوقت والتاريخ. احتفظي بالسجلات لنفسك وابعثيها بالبريد الإلكتروني للإدارة لخلق أثر رقمي يمكن الرجوع إليه لاحقاً. هذا أيضاً وقت مناسب للتواصل مع ممثل نقابتك إن وُجدت.
– أبلغي أسر الطلاب المتأثرين. إن كان التعليق موجهاً لطالب بعينه، فإعلام الأسرة بطريقة بسيطة—«أردت أن أخبركم بما حدث وهكذا كان ردي»—يبدي اهتمامك ويمكن أن يحفز الأسرة على اتخاذ خطوات إضافية إن رغبت.
– كوّني تحالفات. هناك أشخاص مهتمون داخل المدرسة؛ ابحثي عنهم. وإن لم تجدي دعماً داخل المدرسة، ففكّري في التواصل مع مؤسسات حقوقية مثل اتحاد الحريات المدنية الأمريكي (ACLU).
هل سيسبب هذا لكِ متاعب؟ بصراحة: قد يحدث. لكننا في زمن يحتاج إلى أشخاص شجعان ولطفاء يفعلون الصواب. تحلّي بالشجاعة — لكل طالب حق في بيئة مدرسية آمنة.
—
عزيزتي/عزيزي «عالقة عند الرصيف»،
أنا معلمة سنة أولى في المدرسة الإعدادية ومُكلفة بمهمة إشراف ما بعد الظهر لصعود الحافلات/السيارات. افترضت أن عليّ البقاء حتى انتهاء وقت عقدي عند الساعة 4:30، لكن الأسبوع الماضي أخبرني نائب المدير أنه لا يجب أن أغادر إذا كان هناك طلاب ينتظرون. هذا الأسبوع تأخرت بين 20 دقيقة وساعة ونصف بعد الدوام! هل هذا هو المعيار فعلاً أم أنني أُستغل؟
— عالقة عند الرصيف
الرد:
لا، هذا ليس طبيعياً. البقاء حتى آخر طالب من واجبات شخص واحد: نائب المدير أو المدير أو شخص يتقاضى راتباً أعلى منك. هذا خلل في مسؤولية سلامة الطلاب يجب معالجته.
إجراء عملي: تابعي بالإيميل وارفعي نسخة إلى المدير. مثال لصياغة مختصرة ومهذبة:
«مرحباً مدام/أستاذة كارتر، أردت المتابعة بشأن مهمة الاستلام التي تحدثنا عنها. لأتأكد من فهمي: هل يجوز لي أن أذهب عند انتهاء وقت عقدي أم يجب أن ابقى حتى يتم استلام آخر طالب؟ بقيت مع الطلاب الأسبوع الماضي حتى لا يتركوا وحدهم، لكن الأهالي كثيراً ما يتأخرون.»
لماذا الطريقة البريدية؟ أولاً، تترك مجالاً لخطأ في الفهم—ربما يوضح نائب المدير توجيهاته. ثانياً، إذا كان هناك محاولة لنقل مسؤولية متعلقة بسلامة الطلاب إليكَ دون مقابل، يجب أن يعرف المدير. ثالثاً، إذا أكدوا أنك ستعملين بعد ساعاتك دون أجر، فسيكون لديك وثيقة لعرضها على ممثل النقابة. أنتِ هنا لتدرّسي، لا لتديري موقف انتظار سيارات بعد ساعات العمل — استعيدي وقتك!
(ملاحظة صغيرة: لو تغيبتي يوماً، فقد يبقى عدد من الطلاب دون إشراف؛ هذه قضية سلامة لا تحتمل التأجيل.)
—
عزيز/ة «متحيّر/ة في الأحياء»،
أنا في ثلاثة أسابيع من تدريس الأحياء للصف التاسع، وعند إدخال الدرجات وجدت 42 مهمة مفقودة — والمفاجأة أنها تمّت داخل الحصة! كيف ينتهي الأمر بعمل نفّذه الطلاب أمامي وموّجه على أنه «مفقود» في دفتر الدرجات؟ وماذا أفعل الآن؟
— محتار/ة في الأحياء
الرد:
هذا مألوف للأسف. الفكرة الأساسية: الطلاب يختبرون ما إن كنتِ تلاحظين، ويجب أن تظهري لهم الآن أنكِ تلاحظين وأن التأجيل لن يمر مرور الكرام.
خطوات عملية:
– راجعي عملية التسليم في صفك. كيف يبدو «التسليم» عملياً؟ صندوق؟ تسجيل؟ تأكيد رقمي؟ اجعلي إجراءات التسليم واضحة ومكتوبة على السبورة أو معروضة في مكان ثابت حتى لا يكون ثمة مجال لسوء الفهم.
– أنشئي روتيناً. حتى تلاميذ الصف التاسع بحاجة أنظمة وتكرار. خصصي حصة لممارسة «روتين التسليم» كما تمارسين قواعد السلامة في المعمل.
– عند المهمات داخل الحصة، علمّي نفسك بعلامة حضور/تسليم على ورقة أسماء الطلبة أثناء جمع الأعمال. هكذا وبوجود 15، 10، 5 دقائق ستستطيعين تذكير من لم يسلموا أعمالهم. (ملاحظة: أشرّي بوضوح لأي طالب لديه تمديد زمني بموجب خطة IEP حتى لا يتوتر.)
– إن استمر عدم التسليم، تواصلي مع العائلات عبر البريد الإلكتروني حتى يكون لديكِ توثيق.
لا تذهبي في ذعر؛ نظامك يحتاج فقط تقوية. بحلول نوفمبر سترين أن المشكلة تلاشت، وربما تضحكين بعدها على بدايات السنة.
—
فريق «نحن المعلمون» الأعزاء،
أدرّس اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية، وأشعر بثقل الجو هذا العام — طلابي أكثر قلقاً وانطوائية وعصبية؛ بعضهم فتح باب الحديث عن مشاكل صحية نفسية خطيرة. أحاول أن أكون داعماً، ولكني لست مستشارة ولا أريد أن أقول شيئاً خاطئاً. ومع ذلك لا أستطيع التجاهل؛ لا أستطيع التدريس بينما نصف الصف مشغول عاطفياً. كيف أظهر دعمًا حقيقياً دون أن أنهار نفسياً أو أتجاوز حدودي المهنية؟
— التدخل الاجتماعي والعاطفي لا يكفي
الرد:
أنتِ في موقف معقد لكنه شائع الآن. الهدف هو أن تكوني داعمة ومحددة في دورك: تقديم دعم فصلي آمن وموجَّه، مع إحالة واضحة للمتخصصين عندما يتجاوز الأمر حدود التدريس.
نقاط عملية:
– حددي حدودك المهنية بوضوح. اعلمي ما يمكنك فعله—الاستماع، توفير وقت قصير للتنفيس، توجيه موارد—ومتى يجب إحالة الطالب إلى المرشد أو خدمات الصحة النفسية.
– اعرفي مسارات الإحالة في مدرستك: من تتصلين به عند اعتقادات بوجود خطر على النفس أو الآخرين؟ ما هي البروتوكولات؟ اجعلي هذه المعلومات في متناول يدك.
– أنشئي بيئة صفية آمنة معلنة: قواعد واضحة للسرية (ضمن الحدود)، فرص للتعبير المكتوب أو عبر صندوق اقتراح/مشاعر، وطقوس صغيرة لتهدئة المجموعة (دقيقتان تنفس، كتابة أحد الأمور الإيجابية).
– تعاونِي مع خدمات المدرسة. استدعاء المرشدين الاجتماعيين، الأخصائيين النفسيين، أو فرق التدخل السريع عندما يتطلب الأمر ذلك؛ لا تحملي العبء بمفردك.
– تواصلي مع الأهل بشكل محترم وموثق حين يكون الطالب بحاجة إلى دعم أوسع. وجودك كحلقة وصل مهم، لكن ليس بديل العلاج المهني.
– اعتني بنفسك: حدي لوقتك، استعيني بزملائك، واطلبي إشرافاً أو تدريباً على إدارة حالات الصحة النفسية الصفية. لا يمكنك أن تكوني متاح/ة لكل حالة بعمق دون أن تدفعي ثمنها الصحي.
– استثمري في موارد ملموسة للطلاب: قوائم مساعدة، خطوط اتصالات طوارئ، ومواقع أو خدمات محلية مدعومة من المدرسة.
الخلاصة: كوني دافئة ومقيمة للحدود في آن معاً. شجّعي الطلاب على طلب المساعدة المتخصصة، واطلبي من الإدارة أن توفر مسارات ومصادر واضحة. لا تُحملي نفسك مسؤولية حل ما يتطلب تدخل مهني.
إذا كان لديكِ سؤال آخر أو تريدي مسودة بريد إلكتروني للتواصل مع الإدارة أو أولياء الأمور، يمكنني صياغتها لك.