زيلينسكي يدين قصفًا روسيًا بطائرة مسيرة استهدف قطار ركاب وأسفر عن سقوط قتلى

خدمة الطوارئ الأوكرانية (DSNS) — إقليم خاركيف

اندلع حريق في عربة واحدة على الأقل من قطار ركاب إثر هجوم بطائرة مسيّرة روسية استهدف شمال شرق أوكرانيا. وأفادت السلطات المحلية بمقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينما ظلّ أربعة آخرون في عداد المفقودين بعد أن كان على متن القطار أكثر من مئتي راكب.

دان الرئيس فلاديمير زيلينسكي الهجوم واصفاً إياه بأنه «عمل إرهابي بحت». وقال إن استهداف المدنيين لا يملك أي مبرر عسكري، مشيراً إلى أن العربة المصابة كانت تضمّ 18 شخصاً. وأظهرت صور وفيديوهات نشرتها خدمات الطوارئ الأوكرانية وجود عربة واحدة مدمّرة بشدّة لا تزال تنفث ألسنة اللهب.

أعلنت نيابة إقليم خاركيف أن القطار تعرّض للضرب قرب قرية يازيكوف؛ فقد أصابت طائرة مسيّرة عربة مباشرة، بينما فسّخت أخرىان قرب القطار. كان القطار في طريقه من مدينة تشوب على الحدود الغربية إلى بارفينكوفو عبر العاصمة الإقليمية خاركيف. وتمتدّ هذه الخطّوط شرقاً حتى إقليم دائرنستك وتُستخدم من قِبَل المدنيين وكذلك الجنود الأوكرانيين العائدين أو المتوجّهين في إجازاتهم.

في منفصل، أعلنت سلطات أوديسا أن روسيا شنت أكثر من خمسين طائرة مسيّرة على المدينة المينائية خلال الليل، مستهدفة البنى التحتية للطاقة ومرافق مدنية أخرى. وقال رئيس الإدارة العسكرية في المدينة، سيرهي ليساك، إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وجرح 25 آخرون. وانهيار عدة طوابق في عمارة سكنية واحدة وضرر عدد من المباني الأخرى كان من نتائج القصف.

لم تصدر موسكو تعليقاً رسمياً على الهجومين. ومع تصاعد هجمات الطائرات والمسيّرات والصواريخ خلال الأشهر الماضية، تركت الضربات الروسية ملايين المواطنين دون تدفئة أو كهرباء أو مياه، في ظلّ موجة برد تعتبر من الأشرس منذ سنوات.

شنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزوًا واسع النطاق في شباط/فبراير 2022، وتسيطر القوات الروسية حالياً على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية.

يقرأ  ألمانيا وتركيا تتفقان على تعميق التعاون في إدارة الأزمات

قال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل مساء الثلاثاء: «في أي دولة، يُعتبر استهداف قطار مدني بضربة بطائرة مسيّرة أمراً إرهابياً بحتاً». وأعادت الجولة الأخيرة من المحادثات التي شاركت فيها الولايات المتحدة والجانب الروسي والتي عُقدت في الإمارات العربيّة المتحده إلى الواجهة آمالاً بالتقدّم، ووُصفت بأنها بنّاءة من جميع الأطراف، لكن قضايا إقليمية جوهرية لا تزال عالقة، ومن المتوقع عقد المزيد من الاجتماعات خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أضف تعليق