سائق مرسيدس الشاب كيمي أنتونيلّي يحرز أول فوز له في فورمولا 1 بالصين؛ راسل ثانياً أخبار سباقات المحركات

حوّل سائقُ الـ19 عاماً مركزَ الانطلاق الأول إلى فوزٍ تاريخي يعزّز هيمنة مرسيدس في بدايات موسم فورمولا 1.

مدة الاستماع: 3 دقائق
نُشر في: 15 مارس 2026

في سباق مثير أقيم في شنغهاي، فاز كيمي أنتونيلي لأول مرة في مسيرته بسباق من فئة الجائزة الكبرى، متقدّماً على زميله في مرسيدس جورج راسل ولويس هاميلتون الذي اعتلى منصة التتويج للمرة الأولى بقميص فيرارى. الشاب الإيطالي، الذي أصبح أصغر حامل للقُطب (بول) في تاريخ الفورمولا 1، حوّل تلك الميزة إلى انتصار بعدما فشل سائقا ماكلارين في الانطلاق بسبب أعطال مفاجئة.

بعد عبوره خط النهاية وتسجيل الفوز، قال أنطونيلي عبر الراديو: «شكراً للجميع. شكراً جزيلاً. جعلتموني أحقق أحد أحلامي». وفي أول مقابلة له كفاتح سباق أمام جمهور حلبة شنغهاي، اعترف بأنه «بلا كلمات» وأن الدموع كادت تخرج منه من شدة الفرحة.

شهدت اللفات الأخيرة نهاية متوترة؛ فقد انغلق فرامل أنطونيلي وخرج عن المسار قبل ثلاث لفات من النهاية، ما قلّص الفارق مع راسل إلى 7.4 ثوانٍ، لكنه أنهى السباق بفارق 5.515 ثانية عن الوصيف. وكان هذا الترتيب بمثابة ثاني مركزين أول وثاني متتاليين لمرسيدس بعدما تصدّر راسل وأنطونيلي ترتيب القمة في افتتاح أستراليا الأسبوع الماضي.

«أعطيت نفسي صدمة قلبية صغيرة قرب النهاية بسبب نقطة مسطحة في الإطار»، قال الفائز، وهو أول إيطالي يحرز فوزاً منذ جيانكارلو فيشييلا مع رينو في ماليزيا 2006. قبل مراسم المنصة وترديد النشيد الوطني الإيطالي، هنّأه المدير التنفيذي للفورمولا 1، ستيفانو دومينيكالي.

انطلق أنطونيلي باندفاعة قوية لكنه فقد الصدارة مؤقتاً عند الانطلاقة، وعندما عاد إلى المقدمة سيطر المراهق على الإيقاع وقطع طريقه نحو العلم المربع. شارل لوكلير حل رابعاً في سيارة فيراري الثانية.

يقرأ  ما المقصود بمرحلة ما قبل الانضمام؟ ولماذا هي مهمة؟

كما حصل هاميلتون، كما في سباق اليوم السابق، على انطلاقة ممتازة وسيطر على الصدارة عند ختام المجموعة الأولى من المنعطفات. كذلك أطلق لوكلير انطلاقته ببراعة وتمكّن من تجاوز راسل الذي كان قد انطلق ثانياً.

تبدّلت مراكز الأربعة الأوائل عدة مرات قبل أن تُدخِل سيارة الأمان السائقين إلى مخابئ الصيانة في اللفة 11. وبعد استئناف السباق، ظل أنطونيلي في الصدارة أمام هاميلتون، مع لوكلير ثالثاً وراسل رابعاً.

مع حلول اللفة 29 استطاع راسل تجاوز سائقي فيراري ليتقدم إلى المركز الثاني وشكّل تهديداً على زميله الشاب، الذي كان متقدماً بأكثر من سبع ثوانٍ حينها. أما بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابين فواصل بدايته المتعثرة للموسم بعد أن أُمِر بالانسحاب في اللفة 46.

تعرض سائقا ماكلارين، حامل اللقب لاندو نوريس وزميله أوسكار پياستري، لمشكلات تقنية منعتاهما من بدء السباق. احتل أوليفر بيرمان المركز الخامس لهاس أمام بيير غاسلي من ألباين وليام لوسون من فريق ريسينغ بولز.

حل إسحاق حدر في المركز الثامن لفريق ريد بول بعد انسحاب زميله، بينما جاء كارلوس ساينز تاسعاً لفريق ويليامز، وعاد فرانكو كولابينتو أخيراً إلى نقاط ألباين محتلاً المركز العاشر.

أضف تعليق