ألان سانت-ماكسمين يترك كلوب أمريكا بعد تصريحات: «حماية أطفالي أولويتي»
نُشر في 1 فبراير 2026
انتهت رحلة الجناح الفرنسي مع نادي كلوب أمريكا المكسيكي بشكل مفاجئ بعدما أعلن النادي رحيل اللاعب بعد يومين فقط من كشفه أن أبنائه تعرضوا لهجمات عنصرية استهدفتهم.
انضم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً إلى صفوف كلوب أمريكا في أغسطس بعقد لمدة موسمين، في صفقة قيل إنها تُقدّر بقيمة نحو عشرة ملايين دولار، لكن مشاركاته اقتصرت على 15 مباراة قبل أن يغادر الفريق بصورة عاجلة يوم السبت.
وأعرب النادي عن تضامنه مع سانت-ماكسيمان عند إعلان الانتقال، من دون الكشف عن تفاصيل محددة عن الحادثة التي دفعت اللاعب لاتخاذ قرار الرحيل. وقال نادي العاصمة في بيان: «نُجدد رفضنا القاطع لأي عمل عنصري و/أو عنف يَنتهك كرامة الإنسان، سواء داخل الملعب أو خارجه. نعلن تضامننا الكامل مع ألان سانت-ماكسيمان وعائلته، الذين يجدون دعم كل من ينتمي لهذه المؤسسة. شكراً جزيلاً لارتداء ألواننا يا ألان.»
خرج اللاعب نفسه على إنستغرام للتحدّث عمّا وصفه بهجمات استهدفت أبنائه، مؤكداً عزمه على حمايتهم بكل ما أوتي من قوة. كتب: «المشكلة ليست لون البشرة، بل لون الأفكار. الناس يهاجمونني، وهذا ليس ما يؤلمني—تعلمت أن أردّ على الهجمات، سواء كانت خفية أو مباشرة. لكن هناك شيء واحد لن أتحمله أبداً، وهو أن تُهاجَم أطفالي. حماية أولادي هي أولويتي. سأقاتل بكل قوتي لضمان احترامهم وحبّهم بغض النظر عن أصولهم أو لون بشرتهم. إلى من تجرأ وهاجم أطفالي: لقد أخطأت. سأدافع دوماً عن عائلتي ولن يخيفني أي تهديد.»
وصف المدرب أندريه جاردين رحيل اللاعب بأنه «خسارة حقيقية» لفريق يمتلك لاعباً بمثل هذه الإمكانات، قائلاً إن سانت-ماكسيمان كان يؤدي بشكل جيد في البطولة ولديه القدرة على اللعب في أي دوري في العالم، وأن الانتقال من أوروبا إلى المكسيك كان تغييراً كبيراً له. وأضاف جاردين: «هو لاعب رائع، وعلينا محاولة إيجاد طريقة لتعويضه.»