نُشر في 12 فبراير 2026 — مدة الاستماع: 3 دقائق
قالت الشرطة النرويجية إنها نفذت مداهمات في ممتلكات تعود لثوربيورن ياغلاند، رئيس وزراء النرويج السابق، في إطار تحقيق بشأن علاقات مزعومة تربطه بالمذنب الجنسي الراحل جيفري إبستين فيما يتعلق بشبهات فساد.
جاء بدء التحقيق بعد إفراج وزارة العدل الأمريكية عن ملفات في يناير أظهرت أن ياغلاند أو أفراداً من أسرته قد أقاموا أو أمضوا عطلات في منازل إبستين بين عامَي 2011 و2018، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأظهر شريط تلفزيوني نرويجي محققين يحملون صناديق أثناء إخراجهم أمتعة من شقة ياغلاند في أوسلوو خلال المداهمات يوم الخميس.
ياغلاند (74 عاماً) شغل منصب رئيس وزراء النرويج بين 1996 و1997، وخلال الفترة المشمولة في الملفات كان يشغل أيضاً رئاسة لجنة نوبل النرويجية ومنصب الأمين العام في مجلس أوروبا. وفي الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أشار إبستين إليه بوصفه «الوجه الكبير في نوبل».
وقال بال لونسيث، رئيس وحدة الجرائم الاقتصادية المتخصصة أوكوركيم، إن منزل ياغلاند في أوسلو قد جرى تفتيشه وأنه بات مذكوراً رسمياً كمشتبه به في «فساد مشدَّد». مؤكداً بذلك خطوة قانونية تسبق استدعائه للتحقيق.
وتحقق المحامي أندرس بروسفيت في تأكيد تنفيذ المداهمات واعتبرها إجراءً روتينياً في مثل هذه القضايا. ونقلاً عنه، فإن ياغلاند «يرغب في المساهمة في توضيح الوقائع تماماً، والخطوة التالية أن يمثل أمام أوكوركيم للاستجواب — كما صرح هو بنفسه أنه يريد ذلك».
مكنت الموافقة من لجنة الوزراء في مجلس أوروبا، عبر التنازل عن الحصانة الدبلوماسية لياغلاند يوم الأربعاء، السلطات النرويجية من تنفيذ المداهمات بعد أن طلبت الشرطة من المجلس الموافقة على رفع الحصانة، مشيرة إلى أنها تحقق فيما إذا كانت الامتيازات التي قد يكون تلقّاها تشكل «رشوة سلبية».
أوردت الوحدة أن هناك حالات متكررة بين 2011 و2018 استخدم فيها ياغلاند أو أفراد من عائلته شقق إبستين في باريس ونيويورك، بالإضافة إلى إقامات في منزله في بالم بيتش بفلوريدا. وذكرت أن «نفقات سفر ستة بالغين على الأقل يبدو أنها تكفّل بها السيد إبستين» لإحدى هذه العطل الخاصة.
وكان ياغلاند قد قال سابقاً إن علاقاته بإبستين كانت جزءاً من أنشطة دبلوماسية طبيعية، لكنه اعترف هذا الشهر لصحيفة أفتنبوستن بأنه أظهر «حكماً سيئاً».