صن رايزرز المملوك للهند يواجه انتقادات بعد التعاقد مع الباكستاني أبرار أحمد

غضب واسع على مواقع التواصل بعد توقيع أبرار أحمد مع صن رايزرز ليدز

مدة الاستماع: دقيقتان | نُشر في 14 مارس 2026

تعرضت فرقة صن رايزرز ليدز لرد فعل عنيف على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أعلنت الفرنشايز المملوكة لمستثمرين هنود توقيعها مع اللاعب الباكستاني، الرامي الدوّار أبرار أحمد، هذا الأسبوع.

يأتي ذلك في ظل مأزق سياسي طويل الأمد بين الهند وباكستان، ما يجعل مواجهاتهما تقتصر غالباً على البطولات العالمية الكبرى في لعبة الكريكيت. ولم يشارك لاعبو باكستان في بطولة الدوري الهندي للمحترفين (IPL) منذ 2009 بسبب التوترات الدبلوماسية المتجذّرة بين البلدين.

تردّد قبل مزاد الـ Hundred الافتتاحي في لندن أن لاعبي باكستان قد يتعرضون لـ«حظر ظلّ» من فرق مرتبطة بـIPL، إذ امتنعت بعض الفرق عن تقديم عروض لهم. أربع من الفرق — MI London وManchester Super Giants وSunrisers Leeds وSouthern Brave — مملوكة جزئياً لشركات تتحكم في فرق IPL.

مع ذلك، أبرمت صن رايزرز ليدز، ومقرها مدينة ليدز شمال إنجلترا، صفقة مع أبرار مقابل 190 ألف جنيه استرليني (حوالي 252 ألف دولار).

تلقى الاعلان آلاف الردود التي تسائلت بغضب عن وطنيّة المالكين الهنود، مع تسليط البعض الضوء على أن أبرار قد سخر من الهند على منصات التواصل بعد النزاع بين البلدين في مايو 2025 ودعا الجمهور إلى مقاطعة فريق صن رايزرز حيدر أباد.

أما اللاعب الباكستاني الآخر المشترى في المزاد، عثمان طارق، فاختاره فريق برمنغهام فينيكس المدعوم من الولايات المتحدة. فيما لم تُشترَ اللاعبتان الوحيدتان من باكستان في مزاد السيدات يوم الأربعاء، فاطمة سناء وسعدية إقبال.

أصدرت هيئة الكريكيت في إنجلترا وويلز الشهر الماضي بياناً أكدت فيه التزام الفرق الثماني في مسابقة الـ100 كرة بالاختيار بناءً على الأداء فقط.

يقرأ  متى ستُنشر ملفات إبستين بعد موافقة مجلس الشيوخ على الإفصاح عنها؟

ورغم ذلك، تعرّضت صن رايزرز لانتقادات حادة من بعض مشجعي الكريكيت الهنود بعد ضم أبرار. حساب @SunrisersLeeds على منصة X عُلّق يوم الخميس، ثم عاد للعمل يوم الجمعة بقاعدة متابعين جديدة، لكن التعليقات استمرت مركّزة على صفقة أبرار.

وتصاعد النقاش أيضاً على حساب ناديهم في إنستغرام، وانتقل الجدل إلى حسابات صن رايزرز حيدر أباد، التي تملكها أيضاً مجموعة سن غروب الإعلامية.

أضف تعليق