ضربة أمريكية على سفن في شرقي المحيط الهادئ تودي بحياة أربعة أشخاص أخبار دونالد ترامب

هذه الغارات تمثل الضربة القاتلة الرابعة للسفن في شرق المحيط الهادي خلال أربعة أيام.

نُشر بتاريخ 15 أبريل 2026

أعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل أربعة أشخاص في هجوم جديد استهدف زورقًا ثابتًا بمحركات خارجة فوقية، وأرفق البيان فيديو يظهر صاروخًا يضرب القارب وينتفخ لهيبًا هائلًا.

ادعت القيادة أن القتلى كانوا «إرهابيين مرتبطين بتجارة المخدرات» من دون تقديم أدلة تدعم هذا الادعاء. وبررت الهجوم استنادًا إلى معلومات استخباراتية لم تُفصح عن تفاصيلها، زعمت أن الزورق «كان يبحر عبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط ويتورط في عمليات تهريب».

ترفع هذه الحوادث حصيلة الوفيات على متن زوارق في المياه الدولية بشرق المحيط والبحر الكاريبي إلى ما لا يقل عن 175 منذ أوائل سبتمبر، حين أمر الرئيس السابق دونالد ترامب بشن هذه الهجمات بحجة منع ما تصفها الإدارة بنقل عصابات أمريكا اللاتينية للمخدرات إلى الولايات المتحدة.

وقع هجوم الثلاثاء بعد أن قتلت ضربتان أمريكيتان شخصين يوم الإثنين وخمسة أشخاص في ضربتين منفصلتين يوم السبت أيضاً في ذات المنطقة. وأفادت وكالة أسوشيتد برس أن خفر السواحل الأمريكي أوقف البحث عن ناجٍ واحد من الضربتين اللتين جرى الإبلاغ عنهما يوم السبت.

تقول منظمات حقوقية وخبراء قانون دولي إن الحملة العسكرية الأمريكية ترقى إلى «إعدامات خارج نطاق القانون» في مياه دولية، وإن كثيرًا من الهجمات استهدفت قوارب صيد مدنية. ويرى هؤلاء الخبراء أن من يشارك فعلاً في تهريب مخدرات يجب أن يُحال إلى العدالة الجنائية وليس أن تتعرّض حياته للخطر عبر ضربات مميتة مباشرة.

أثار منتقدون أيضاً تساؤلات جدية حول فاعلية العملية العسكرية، مشيرين إلى أن مادة الفنتانيل، وراء كثير من حالات الجرعات المميتة في الولايات المتحدة والتي استُخدمت لتبرير الحملة، تُهرب عادة برًا من المكسيك حيث تُنتج باستخدام مواد كيميائية واردة من الصين والهند.

يقرأ  تسجيل مسرَّب على ميكروفون مفتوح: بوتين وشي يناقشان زراعة الأعضاء والسعي إلى الخلود

أضف تعليق