عشية الذكرى الرابعة للحرب.. روسيا تقتل أربعة أوكرانيين أخبار الحرب الروسية الأوكرانية

اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل وخيارات التمويل والعقوبات

يلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث منح قرض جديد لكييف والحزمة العشرون من العقوبات ضد روسيا، فيما تتصاعد الأعمال العسكرية على الأرض وتستمر الهجمات المتبادلة.

خسائر وهجمات متجددة
قتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص في أحدث موجة هجمات روسية، وفق مسؤولين محليين، وذلك عشية الذكرى الرابعة لأكبر حرب أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

في الجنوب، أفاد حاكم إقليم اوديسا أوليه كيبر بأن هجمات بطائرات من دون طيار استهدفت ليلاً منشآت صناعية وطاقة وبنية تحتية مدنية، وأسفرت عن مقتل شخصين وإلحاق أضرار بمرافق إنتاج ومخازن ومباني إدارية ومعارض سيارات ومركبات. كما اعتدى درون على شقة في عمارة متعددة الطوابق دون أن تنفجر، وقدمت فرق من الخدمة الوطنية للطوارئ مساعدة نفسية للسكان، فيما أخمد عناصر الإطفاء الحرائق التي اندلعت في الموقع.

في منطقة زابوروجيا الجنوبية الشرقية، ذكر الحاكم إيفان فيدوروف أن روسيا نفَّذت أكثر من 750 هجومًا على 44 تجمعًا سكنيًا، وأسفرت الضربات عن مقتل شخصين في مدينة زابوروجيا.

شمالًا، أصاب صاروخ حيّ كولودنوغيرسكي في خاركيف، حسبما قال عمدة المدينة إيغور تيرخوف، فيما تواصل فرق الطوارئ تقييم الأضرار ولم تُصدر حصيلة فورية للضحايا.

تصاعد الاشتباكات الجوية بين الطرفين: أوكرانيا أعلنت أنها أسقطت 105 طائرات مسيّرة روسية خلال الليل، بينما قالت روسيا إنها اعترضت 152 طائرة مسيّرة أوكرانية.

التمويل والعقوبات
يناقش الاجتماع منح قرض مخصص لتلبية احتياجات الحكومة الاكرانية المالية حتى نهاية 2027. القرض البالغ 90 مليار يورو (نحو 106 مليار دولار) تم الاتفاق عليه أولياً في ديسمبر وحظي بموافقة البرلمان الأوروبي، لكنه يواجه عرقلة من بودابست.

من المقرر أن تتضمن الحزمة الجديدة من العقوبات حظر خدمات بحرية ذات صلة بتصدير النفط الروسي الخام. كما اقترحت المفوضية الأوروبية قيودًا مالية إضافية تهدف إلى تقييد قدرة روسيا على إجراء مدفوعات دولية لتمويل أنشطتها الاقتصادية.

يقرأ  بعد فنزويلا... ترامب: على الولايات المتحدة أن تسيطر على غرينلاند

إشكالية خط أنابيب “دروجبا”
أعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو أن بودابست ستعرقل القرض ما لم يستأنف مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا إلى المجر. وتقول مصادر أوكرانية إن التدفق النفطي تعرّض للانقطاع نتيجة قصف روسي منذ نهاية يناير، بينما تتهم كلٌّ من المجر وسلوفاكيا قيادة كييف بمنع استئناف الإمدادات عمداً.

ردود فعل دبلوماسية
وصف وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي الموقف المجري بأنه “صادم”. وقال وزير خارجية إستونيا مارغوس تساهكنا إن “لا سبب فعلي لعرقلة” العقوبات لأن إغلاق الخط ناتج عن عمل روسي وليس عن أوكرانيا: “إذا فشلنا في فرض العقوبات على روسيا فسترحب روسيا بذلك”.

من جهته أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان واديفول عن دهشته من الموقف المجري وأضاف: “سنناقش هذا مع زملائنا في المجر، وأنا واثق أننا في نهاية المطاف سنتوصل إلى نتيجة ناجحة”.

أضف تعليق