لأكثر من أسبوعين، شهدت إيران احتجاجات واسعة هزّت البلاد، ووفق منظمة حقوقية فقد قُتل ما يزيد عن ٢٬٦٠٠ متظاهر.
قوبل المحتجون بقوة قاتلة من قبل السلطات، في ظل انقطاع شبه تام للإنترنت ووسائل التواصل.
من على الحدود الإيرانية–الأرمينية، وصف مراسل البي بي سي لشؤون الشرق الأوسط، هوغو باتشيغا، “الغضب والإحباط” الذي يعيشه الإيرانيون ومخاوفهم العميقة تجاه المستقبل.
وأضاف: «الناس ببساطة مرعوبون من المشاركة في التظاهرات».
وصفت الحكومة الإيرانية هذه الاحتجاجات بأنها “أعمال شغب” مدعومة من أعداء البلاد.
انطلقت المظاهرات في ٢٨ ديسمبر بسبب الأوضاع الاقتصادية، ثم تحوّلت إلى دعوات لإنهاء حكم المرشد الأعلى لإيران، علي حسنى خامنئي.