غارات إسرائيلية تودي بحياة 13 شخصًا في غزة، بينهم طفلان وامرأة حامل — أخبار غزة

أكثر من 20 ألف مريض ينتظرون الإجلاء مع توقع اعادة فتح جزئي لمعبر رفح يوم الأربعاء

فيي الوقت نفسه، أسفرت غارات جوية إسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 13 فلسطينياً، بينهم صبيان وامرأة حامل وتسعة عناصر شرطة، في قطاع غزة الذي دمرته الحرب. واستهدفت ضربة يوم الأحد منشأة سكنية في مخيم النصيرات للاجئين الحضري بوسط غزة، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم زوجان في الثلاثينيات من العمر وابنهما البالغ من العمر عشر سنوات، بحسب مستشفى الأقصى القريب.

أفاد المستشفى أن المرأة كانت حاملاً بتوأمين، وأن الضحية الرابعة كانت جاراً يبلغ من العمر 15 عاماً نُقل إلى مستشفى العودة في النصيرات. وقال الجار محمود المحتسب: «كنا نائمين واستيقظنا على صوت قصف، كانت الضربة قوية»، مؤكداً أنه لم يكن هناك أي إنذار مسبق.

كما أصابت غارة أخرى مركبة شرطة في ممر فيلادلفيا جنوب-شمال عند مدخل بلدة الزوايدة المركزية، بحسب وزارة الداخلية، ما أسفر عن مقتل تسعة عناصر شرطة من بينهم العقيد إياد أبو يوسف، وهو مسؤول شرطة بارز في وسط غزة. وأكد مستشفى الأقصى الذي استلم الجثث هذا الحصيلة، مشيراً إلى إصابة 14 آخرين.

وقالت الوزارة إنها «تُدين الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، حين قصفت مركبة شرطة… كان الضباط والأفراد يقومون بواجبهم في تفقد الأسواق والحفاظ على الأمن والنظام خلال شهر رمضان المبارك». ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على أي من الضربتين.

تأتي هذه الوفيات الأحد ضمن سلسلة من الخسائر بين الفلسطينيين في القطاع الساحلي منذ سعى اتفاق «وقف إطلاق النار» بين إسرائيل وحماس إلى كبح حرب إسرائيل التي امتدت أكثر من عامين وُوصفَت بأنها إبادة جماعية من قبل بعض المراقبين. ولا تزال الضربات الإسرائيلية شبه اليومية مستمرة، سواء عبر الغارات الجوية أو الرصاص الذي يطلقه عناصر القوات الإسرائيلية على مسافين ومواطنين قرب مناطق تسيطر عليها. وبحسب مسؤولين صحيين في غزة، قُتل أكثر من 650 فلسطينياً منذ 10 أكتوبر 2025.

يقرأ  ثلاثية دورانت الحاسمة في الثواني الأخيرة تمنح هيوستن روكتس فوزًا 100-97 على فينيكس صنزأخبار كرة السلة

اعلان عن فتح جزئي لمعبر رفح

أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر رفح بشكل جزئي مع مصر يوم الأربعاء، منهية إغلاقاً دام أسبوعين عمّق الأزمة الإنسانية الكارثية في القطاع المحاصر. وقالت هيئة تنسيق شؤون المدنيين الإسرائيلية (الكوغات) إن المعبر سيستأنف العمل في 18 مارس لحركة محدودة للمسافرين في الاتجاهين، دون السماح بمرور شحنات تجارية.

سيستلزم الدخول والخروج الحصول على تصاريح أمنية إسرائيلية مسبقة، والتنسيق مع الجانب المصري، وإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي على الحدود التي نُشرت هناك مطلع فبراير. ويأتي هذا الإعلان بينما لا يزال أكثر من 20 ألف مريض وجريح فلسطيني — من بينهم نحو 4 آلاف مريض سرطان و4,500 طفل — على قوائم انتظار للعلاج الذي لا يتوفر في غزة، مع تصنيف نحو 440 حالة على أنها تهدّد الحياة فوراً.

أغلقت إسرائيل المعبر في 28 فبراير، في اليوم نفسه الذي شنت فيه هي والولايات المتحدة ضربات على إيران، مبررة القرار بأسباب «أمنية». وحذّر مدير إقليمي لمنظمة الصحة العالمية إقليم شرق المتوسط هذا الأسبوع من أن نحو 200 شاحنة فقط تدخل غزة يومياً، أي أقل بكثير من الاحتياج اليومي المقدر بنحو 600 شاحنة.

بحسب وزارة الصحة في غزة، نفد ما يقرب من نصف الأدوية الأساسية، بينما جفت نحو ثلثا المواد والمستلزمات الطبية. وقال محمد صلاح، مؤسس مؤسسة «تيك مِن فلسطين» من دير البلح، إن ظروف المعيشة تدهورت حدة منذ اندلاع الحرب على إيران، وإن أسعار السلع الأساسية «تضاعفت أو أكثر من ذلك».

وفي تطور آخر، اجتاحت عاصفة رملية غزة مؤخراً، مزّقت الملاجئ العشوائية التي تؤوي عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين جرّاء أكثر من عامين من الحرب، ما زاد من معاناة المدنيين والمشردين في ظل نقص مستمر في المواد والإمدادات.

يقرأ  الجيش اللبناني يأمر جنوده بالتحرك بعد استهداف موقعٍ بنيرانٍ إسرائيليةإسرائيل تشن هجمات على لبنان

أضف تعليق