غارات روسية على أوكرانيا تقتل أربعة مع تلاشي آمال التوصل لاتفاق إنهاء الحرب — أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

28 مارس 2026

هجمات روسية تستهدف أوديسا وكريفي ريه وتخلّف قتلى وجرحى

قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأُصيب أكثر من اثني عشر آخرين بعد أن شنت القوات الروسية ضربات على مدينتَي أوديسا وكريفي ريه في ساعة مبكرة من صباح السبت، في وقتِ يستمر فيه الصراع دون أفق واضح لحل سريع بينما يتركز اهتمام العالم الآن على إيران.

في أوديسا، أفاد سيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، بأن شخصًا توفي في مستشفى متأثّرًا بالإصابات، وأن 11 شخصًا جُرحوا من بينهم طفل. تضرّر سقف مستشفي للولادة ومبانٍ شاهقة وسكانٌ في أحياء متعددة، واشتعلت الحرائق في الطوابق العليا لأحد المباني السكنية، كما تضررت سيارات ونوافذ وشُرفات مبانٍ سكنية انكسرت.

«المعارك هاجمت مرة أخرى البنية التحتية المدنية للمدينة»، قال ليساك، معبّرًا عن تدهور الوضع في المناطق السكنية.

في كريفي ريه أودت ضربة استهدفت موقعًا صناعيًا بحياة رجلين وأصابت اثنين آخرين صباحًا، وفقًا لأوليكساندر غانجا، رئيس إدارة منطقة دنيبرو، الذي أشار إلى اندلاع حرائق في المرفق الصناعي.

استهداف منشآت الغاز في بولتافا

أعلنت شركة نفنـتوغاز الحكومية أن طائرات دون طيار روسية هاجمت مرافق إنتاج الغاز في منطقة بولتافا، ما أسفر عن مقتل شخص، وأضافت الشركة أن «لثالث يوم على التوالي تقوم القوات الروسية بشن هجمات مكثفة على أصول مجموعة نفطوغاز في المنطقة»، مشيرة إلى أن العدو استهدف ثلاث منشآت إنتاج ليلاً وفي الصباح.

محاولات دبلوماسية متعثّرة

تأتي الضربات الأخيرة فيما تبقى الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسويةٍ شاملة معقّدة ومتشابكة، ليقلّل ذلك من فرص حل سريع؛ ولا تُجرى في الوقت الحالي محادثات مباشرة بين روسيا و اكرانيا.

اتهامات متبادلة وتصريحات لوزير الخارجية الأميركي

يقرأ  غوستافو بيترو يستهين بتهديدات خفض المساعدات الأمريكية: «لا شيء» — أخبار التجارة الدولية

في باريس، وبعد محادثات مجموعة السبع، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الرئيس فولوديمير زيلينسكي بالكذب بشأن مطالب الولايات المتحدة، وأبدى انفتاحًا على تحويل أسلحة إلى كييف لدعم الضربة المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. قال روبيو إن ما قيل لزيلينسكي واضح: الضمانات الأمنية لا تدخل حيّز التنفيذ ما دام الصراع مستمرًا، «لأن ذلك سيضعكم داخل الحرب»، وأضاف أن هذه المسألة لم تُربط بمطلَب تنازل عن أراضٍ.

تأتي لهجته الحادة تجاه زيلينسكي مفاجئةً بعض الشيء لكون روبيو، القيادي السابق ذو الميول الحمائية، قد اعتُبر غالبًا من الداعمين لقضية كييف داخل أوساط ترامب. ومع ذلك، أوضح روبيو أن واشنطن مستعدة لإعادة توجيه مساعداتها إلى أوكرانيا بعد الضربة على إيران، قائلاً: «لم يُحوّل شيء حتى الآن، لكنه قد يُحوّل. إذا احتجنا إلى شيء لأميركا وكان أميركيًا، فسنبقيه لأميركا أولًا».

المشهد يبقى متقلبًا على أكثر من جبهة، مع تصاعد الضغوط العسكرية والدبلوماسية في آنٍ واحد.

أضف تعليق