مقتل طفلين في هجوم إسرائيلي شمال قطاع غزة
نُشر في 24 يناير 2026
المصادر الطبية في غزة أفادت يوم السبت بأن طفلَين من أسرة واحدة قُتِلا عندما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مدنيين كانوا يجمعون الحطب قرب مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حماس.
نقص حاد في الوقود أجبر العديد من الفلسطينيين على البحث عنه في أي مكان متاح، في ظل انخفاض درجات الحرارة ليلاً إلى نحو 10 درجات مئوية. السكان الذين يقيمون في خيام مؤقتة يواجهون حماية ضئيلة من الرياح القوية والأمطار، إذ أن معظم الملاجئ مصنوعة من قماش رقيق وأغطية بلاستيكية.
تواصل إسرائيل عرقلة دخول المساعدات الحيوية أو تقييدها، بما في ذلك الخيام والمنازل المتنقلة ومواد إصلاح المآوي، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر ولالتزاماتها بموجب القانون الدولي بصفتها القوة المحتلة في القطاع. وتُظهر البيانات أن إسرائيل انتهكت الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة مئات المرات تقريبًا منذ دخولها حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، سُجّل منذ 11 أكتوبر مقتل 481 فلسطينيًا وإصابة 1,206 آخرين جراء هجمات إسرائيلية. وتضيف الوزارة أن عدد القتلى والإصابات على نطاق أوسع منذ 7 أكتوبر 2023 وصل إلى 71,654 قتيلاً و171,391 مصابًا.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت وزارة الصحة أن عدد الوفيات بين الاطفال الناجمة عن البرد منذ بداية الموسم الشتوي الحالي ارتفع إلى 10 بعد وفاة رضيع آخر. وقالت الوزارة إن الطفل علي أبو زور، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، توفي نتيجة شدة البرد في مستشفى شهداء الأقصى، دون تحديد تاريخ الوفاة.
على صعيد دبلوماسي، تواجد مبعوثان أميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إسرائيل يوم السبت للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في لقاء ركز بدرجة أساسية على قضية غزة، وفق ما أبلغ به شخصان مطلعان لوكالة رويترز. وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلنت الولايات المتحدة خطة لـ«غزة جديدة» تُعيد بناء القطاع من الصفر، تشمل أبراجاً سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات ساحلية، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لدفع عملية وقف إطلاق النار التي اهتزت بتكرار الانتهاكات.