غواتيمالا: الرئيس يعلن حالة طوارئ لمدة ٣٠ يوماً إثر أعمال شغب في السجون — أخبار السجون

أعلن الرئيس برناردو أريفالو حالة الطوارئ بعد موجة عنف اندلعت خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب احتجاز عصابات عشرات الرهائن في ثلاثة سجون وتصعيد هجمات انتقامية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة من ضباط الشرطة في العاصمة.

نُشر في 19 يناير 2026

قال القصر الرئاسي إن الرئيس اصدر أمراً طارئاً لمدة 30 يوماً مساء الأحد يقيد بعض الحريات المدنية ويمنح قوات الأمن صلاحيات توقيف واستجواب الأشخاص من دون الحاجة إلى إذن قضائي مسبق. يبدأ الأمر سريانه فوراً، على أن يحال لاحقاً إلى البرلمان للمصادقة.

وصف أريفالو عمليات القتل بأنها “أُنفذت بقصد ترهيب قوات الأمن والسكان لإجبارنا على التراجع عن مواجهة العصابات ونظام رعبهم”، مؤكداً في خطاب موجه إلى الأمة أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل. وأضاف أنه جرى تحرير جميع الرهائن وإعلان ثلاث أيام حداد وطني على ضحايا الهجمات.

تعود شرارة أعمال الشغب في السجون إلى يوم السبت، بعد محاولة إداريي السجون الحد من امتيازات زعماء العصابات، بينهم ألدو دوبيي، الزعيم المسجون لعصابة باريو 18. يُذكر أن باريو 18 وعصابة مارا سالفاتروشا (MS-13) أُدرجتا عام 2019 كـ«منظمات إرهابية أجنبية» بقرار من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ثم تبنّى الكونغرس الغواتيمالي هذه التسمية بعد نحو شهر.

احتجز سجناء منتمون للعصابات 46 من موظفي وحراس السجون كرهائن في ثلاثة سجون داخل محيط مدينة غواتيمالا وخارجها، من بينها السجن شديد الحراسة الذي كان يحتجز دوبيي، الملقب “إل لوبو” (الذئب). أظهرت صور رسمية اعتقال دوبيي وهو في عهدة عناصر الأمن مرتدياً قميصاً عليه آثار دماء.

فكّت قوات الشرطة والجيش العصيان في سجن “إل لوبو” بعملية سريعة نفذت فجر الأحد، وتلتها مداهمات لسجينين آخرين في اليوم نفسه. وبعد انتهاء المداهمات بدأت هجمات انتقامية استهدفت عناصر الشرطة أسفرت حسب السلطات عن مقتل ما لا يقل عن سبعة منهم وإصابة عشرة آخرين، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن أن عدد القتلى قد يصل إلى ثمانية ضباط إضافة إلى مشتبه به من صفوف العصابات.

يقرأ  دليلك لجوائز إيمي ما الذي سيحدث وكيف تتابع الحفل

ربط وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا في تصريحات سابقة هذه الوفيات بردات فعل انتقامية من العصابات “رداً على الإجراءات التي تتخذها الدولة ضدهم”. من جهته أعلن وزير الدفاع هنري سيينز أن الجيش “سيظل في الشوارع” لمواصلة الضغط على شبكات العصابات وأنشطة تجنيدها وسيطرته على الوضع الأمني.

في سياق متصل، رفعت السفارة الأمريكية في مدينة غواتيمالا يوم الأحد أمر البقاء في المنازل الذي كانت قد فرضته على موظفيها خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تسجيل “هجمات مسلحه منسقة على عناصر الشرطة في عدة مناطق من العاصمة”.

أضف تعليق