نُشِر في 24 مارس 2026
رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن تبدو مرشّحة للفوز بولاية ثالثة بعد أن تصدّت لرئيس الولايات المتحدة بشأن قضية غرينلاند.
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الدنمارك لإجراء الانتخابات البرلمانية، حيث تسعى زعيمة الحزب الاجتماعي الديمقراطي ورئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن إلى ولاية ثالثة، مستندة إلى زخم شعبي ناتج عن موقفها الحازم تجاه محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستحواذ على غرينلاند.
مسجلون للإدلاء بأصواتهم نحو 4.3 مليون دنماركي. بدأت عملية الاقتراع الساعة الثامنة صباحًا (07:00 بتوقيت غرينتش) وستُغلق الساعة الثامنة مساءً (19:00 بتوقيت غرينتش)، ويتوقع أن تظهر أولى النتئج مساءً.
المرشح الأبرز في مواجهة فريدريكسن هو وزير الدفاع من التيار الوسطي اليميني ترولس لوند بولسن عن حزب فينستري، الذي برز كلاعب رئيسي في الحملة الانتخابية.
تأتي هذه الانتخابات في ظل توتر طويل الأمد مرتبط بمحاولة ترامب السيطرة على غرينلاند، الإقليم شبه الذاتي التابع للدنمارك. وقد أدّى رفض فريدريكسن القاطع لمبادرة ترامب إلى ارتفاع معدلات قبولها بين الناخبين ومساعدة حكومتها على استعادة توازنها بعد فترة من تراجع التأييد، فاستغلت هذه الزخم ودعت إلى انتخابات مبكرة الشهر الماضي.
تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الاجتماعي الديمقراطي قد يبقى الأكبر داخل البرلمان المكوّن من 179 مقعدًا، إلا أنه يواجه خطر تحقيق أضعف نتيجة له منذ أكثر من قرن في ظل استياء الناخبين من تقليص برامج الرعاية الاجتماعية وارتفاع تكاليف المعيشة.
لم تسيطر قضية غرينلاند على مجمل أطراف الحملة، فالغالبية انصرفت إلى الملفات الداخلية مثل أسعار الغذاء والوقود، مستقبل القطاع الزراعي، توفير مياه شرب نظيفة، ومعايير الرفق بالحيوان في مزارع الخنازير. كما حاولت قوى شعبوية يمينية كسب تأييد عبر دعوات لتشديد سياسات الهجرة.