فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين بعد فيضان ناجم عن عاصفة أودى بحياة ٣٠ شخصًا في البرازيل

نُشر في 25 فبراير 2026

اضغط هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

سحب رجال الإطفاء جثة رجل من الوحل وسط ركام بيوت اجتُرفت بفعل انهيار أرضي في جنوب شرق البرازيل، حيث لقي 30 شخصاً مصرعهم ولا يزال 39 في عداد المفقودين بعد أمطار غزيرة هطلت بكثافة.

انفجر مجرى نهر من ضفافه وتحولت الشوارع إلى سيولٍ عاتية من مياه بنية في ولاية ميناس جيراتس بعد هطول أمطار ليلية قياسية في إقليم شهد معدلات هطول غير مسبوقة هذا الشهر.

قالت قيادة الإطفاء في الولاية يوم الثلاثاء إن 30 شخصاً لقوا حتفهم في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، فيما تم إنقاذ أكثر من 200 شخص.

يعمل رجال الإطفاء إلى جانب كلاب مدربة على انتشال المفقودين البالغ عددهم 39 من تحت الأنقاض والركام.

في حي على سفح تل في جويز دي فورا، جرفت أمواج الطين 12 منزلاً في «انهيار أرضي هائل»، بحسب ما قال الميجر ديميتريوس غولارت لفرانس برس. وأضاف: «كان الكثير من الناس داخل منازلهم ليلاً حين بدأت الأمطار».

أعلنت رئيسة بلدية جويز دي فورا، مارغاريدا سالوماو، حالة الطوارئ.

قال الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا على موقع إكس: «تركيزنا الآن هو ضمان المساعدة الإنسانية، وإعادة الخدمات الأساسية، ومساندة المشردين، ودعم جهود إعادة الإعمار».

أوضحت سالوماو أن بلديتها، التي يزيد عدد سكانها قليلاً على نصف مليون نسمة، تشهد أكثر شهور فبراير مطراً في سجلها، بتراكم بلغ 584 ملم.

أفادت أمانة البلدية بأن نحو 3000 شخص اضطروا لمغادرة منازلهم، فيما باتت بعض الأحياء معزولة بعد وقوع ما لا يقل عن 20 انهياراً أرضياً، ووصفت الوضع بـ«الطارئ للغاية».

أوقفت السلطات الدراسية الدروس في جميع المدارس البلدية كإجراء احترازي.

يقرأ  أخ ثانٍ لناشط فرنسي مناهض للمخدرات يُقتل بالرصاص في مرسيليا

تعرضت البرازيل في السنوات الأخيرة لسلسلة كوارث مرتبطة بأحوال جوية متطرفة، من فيضانات إلى جفاف وموجات حرّ شديدة.

في 2024، أدى فيضان غير مسبوق في جنوب البرازيل إلى مقتل أكثر من 200 شخص وتأثر نحو مليوني نسمة، وكان من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد. قبل ذلك بعامين، خلّف فيضان في مدينة بيتروبوليس، قرب ريو دي جانيرو، 241 قتيلاً.

يربط خبراء الغالبية العظمى من هذه الأحداث بتأثيرات تغير المناخ، التي تزيد من تواتر وشدة الظواهر المناخية المتطرفة.

أضف تعليق