فرنسا تعتقل مشتبهًا به في هجوم عام ١٩٨٢ استهدف مطعمًا يهوديًا أخبار الجريمة

محمود خضر عبد عدرا، المطلوب منذ أكثر من أربعة عقود، سلّمتْه السلطات الفلسطينية إلى فرنسا

نُشر في 17 أبريل 2026

تم توقيف رجل يُشتبه في تنظيمه لهجوم مميت استهدف مطعماً يملكه يهود في باريس ووضعه قيد الاحتجاز في فرنسا بعد أن سلّمته إليه السلطات الفلسطينية.

وصل محمود خضر عبد عدرا، المعروف أيضاً باسم هشام حرب، إلى فرنسا يوم الخميس بعد أن سلّمته السلطات الفلسطينية للجانب الفرنسي. ربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا التسليم بشكل مباشر باعتراف فرنسا الأخير بدولة فلسطين.

خلفية الحادث

في 9 أغسطس 1982، ألقى ثلاثة إلى خمسة رجال قنبلة يدوية داخل مطعم جو غولدنبرغ في شارع دي روزييه بحي الماريه التاريخي في باريس، ثم أطلقوا النار في الشارع خارج المطعم. قُتل ستة أشخاص وأُصيب 22 آخرون.

نُسب الهجوم إلى مجلس الثورة – فتح، فصيل مسلح فلسطيني انفصل عن منظمة التحرير الفلسطينية السائدة آنذاك.

الملاحقة والتسليم

اعتُقل عدرا في الضفة الغربية من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في سبتمبر من العام الماضي. وقدمت نيابة مكافحة الإرهاب الفرنسية بعد أيام طلب تسليم، ونُقل جواً إلى قاعدة فيلاكوبلاي العسكرية قرب باريس يوم الخميس، حيث أُودع قيد الاحتجاز.

وصف محاميه التسليم بأنه «انتهاك جسيم للقانون الأساسي الفلسطيني».

من جانبه قال ديفيد بير، محامٍ يمثل عدة عائلات، إن «أربعة وأربعون عاماً زمن طويل جداً».

اثنان من المشتبه بهم الآخرين قيد الاحتجاز بالفعل في فرنسا، وفي فبراير أكدت أعلى محكمة فرنسية أن المحاكمة ستُستأنف، وهو قرار طعنه المتهمون.

ردود رسمية

أشاد ماكرون بتعاون السلطة الفلسطينية، قائلاً إنه يعكس التزام الرئيس محمود عباس بالعمل مع فرنسا في مجال مكافحة الإرهاب. وقد أبلغ عباس صحيفة لو فيغارو أواخر العام الماضي أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين في سبتمبر 2025 «خلق إطاراً مناسباً» لطلب التسليم.

يقرأ  التعلّم الإلكتروني السريع نظام استجابة فعّال للأعمال

أضف تعليق