فليك يقلل من شأن غضب لامين يمال بعد فوز برشلونة بلقب الليغا

هانسي فليك: غضب لامين يمال ناتج عن إهدار الفرص وليس عن حادث خارج الملعب

نُشر في 5 أبريل 2026

أوضح مدرب نادي برشلونة هانسي فليك أن انزعاج اللاعب الشاب لامين يمال في نهاية مباراة أتلتيكو مدريد لم يكن مرتبطًا بأي حادث خارج الملعب، بل نابعًا من إحباطه لعدم التمكّن من تسجيل هدف في مواجهة حاسمة ضمن منافسات الدوري الإسباني.

بدت ملامح الاستياء على وجه يمال في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي جرى في مدريد، ولم يشارك زملاءه فرحة هدف الفوز الذي سجّله روبيرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 87. خلال الشوط الأول، ارتطم تسديدته بالعارضة بعد محاولة متقنة من تمريرة فيرمين لوبيز، وسبق ذلك مشهداً أظهر فيه السيطرة والمهارة والبصيرة عندما استلم الكرة في نصف ملعبه، مرّر بين ساقي لاعب من أتلتيكو ومنح لوبيز فرصة واضحة أمام المرمى لم يتمكن من تحويلها إلى هدف.

قال فليك للصحفيين بعد المباراة: «كان منزعجًا قليلًا. بذل كل ما في وسعه لكنه لم يحالفه الحظ في التهديف أو في التمريرة الحاسمة. في النهاية، كل شيء على ما يرام. بالطبع لديه مشاعر، هذه مباراة بمشاعر، لكنه الآن في غرفة الملابس وكل شيء جيد». وأضاف عن حالة يمال: «في هذه الفترة ليس محظوظًا في تسجيل الأهداف، لكن الحظ يمكن أن يعود».

احتفل لاعبو برشلونة على أرض الملعب ومقاعد البدلاء بفوز ليفاندوفسكي الدرامي، بينما بدا يمال متجهماً وهو يخطو على أرضية الملعب بمفرده. وعند انتهاء اللقاء، مر بجانب فليك الذي حاول تهدئته، وتبادلا بضع كلمات قبل أن يتوجّه المهاجم إلى غرفة الملابس.

يأتي انزعاج يمال في وقت لا يزال فيه اللاعب في دائرة جدل بسبب حادثة تحوّلت إلى قضية عن الإسلاموفوبيا في كرة القدم الإسبانية، إثر ردّه على هتافات عنصرية خلال مباراة ودية لمنتخب إسبانيا أمام مصر في برشلونة. في استاد RCDE قرب برشلونة، هدّد مشجعون إسبان بنشيد «من لا يقفز فهو مسلم» خلال مباراة الإعداد لكأس العالم التي انتهت بالتعادل السلبي، وهو واحد من سلسلة حوادث شابَت الملاعب الإسبانية في السنوات الأخيرة، طالت بشكل خاص فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد.

يقرأ  أربعة مضربون عن الطعام من حركة «فلسطين أكشن» يؤكدون مواصلة إضرابهم بينما يعلّق اثنان احتجاجهما

يامال، الذي والده مهاجر من المغرب، أدلى بتصريح قوي على إنستغرام بعد الواقعة: «أنا مسلم. أمس في الاستاد سُمِع الهتاف ‘من لا يقفز فهو مسلم’… أعلم أنني كنت ألعب مع الفريق الخصم ولم يكن الأمر موجهًا شخصيًا لي، لكن كشخص مسلم يبقى ذلك غير محترم ولا يُحتمل».

وبعيدًا عن الجدل، سيعود يمال وبرشلونة لمواجهة نفس الفريق مجددًا يوم الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نوو، في فرصة جديدة للشاب لتعزيز رصيده التهديفي هذا الموسم الذي يبلغ 19 هدفًا، منها 14 في الدوري و5 في المسابقات الأوروبية. وعن المواجهة المقبلة قال فليك: «لدينا ثلاثة أيام الآن للتحضير للمباراة القادمة. إنها مهمة جدًا، وسيكون في مزاج أفضل من بعد اللقاء».

أضف تعليق