فيضانات مميتة تجتاح إندونيسيا تشرّد عائلات وتتركها بلا مأوى

آتشي تاميَانغ، إندونيسيا — فقدت رحمداني وابنها ديماس، البالغ تسع سنوات، منزلهما بعد أن اجتاح فيضان مدمر مسكنهما المؤجّر في مقاطعة آتشي شرقي إندونيسيا.

في أعقاب الكارثة لجأت العائلة أولاً إلى جانب الطريق، ثم بعد ثلاثة أسابيع انتقلا إلى خيمة تبعد بضعة أمتار عن بيتهما المدمر.

أسفر فيضان ديسمبر عن مقتل ما لا يقل عن 1170 شخصًا في مقاطعات سومطرة الشمالية، وسومطرة الغربية وآتشي. وبعد أسابيع من الكارثة لا يزال كثير من المتضرّرين نازحين يقيمون في مخيمات مؤقتة.

كانت محافظة آتشي هي الأكثر تضررًا، وكانت آتشي تاميَانغ من بين المناطق الأكثر تضرّرًا.

بالنسبة لرحمداني، فإن أولوياتها الآن صحة ابنها. ديماس أصيب في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو عاجز عن المشي والكلام.

تقول الأم: «قبل الفيضانات كنا نأخذه دائمًا إلى الطبيب وكان يحظى برعاية جيدة، فكان بصحة جيّدة. بعد الفيضانات لم نعد نستطيع الذهاب إلى الطبيب. وحتى المساعدات الموجودة تقتصر على المواد الغذائية فقط».

وتضيف: «رأسه متورّم، يحتاج إلى أدوية وفيتامينات. الأدوية نفسها ليست باهظة الثمن، لكننا لا نملك المال. طفلي يتألّم، وكل ما أستطيع فعله هو أن أحمله في ربطة بينما أحاول كسب بعض النقود».

يقرأ  «لستُ في عجلةٍ»: لولا يدرس إجراءات مضادة لتعريفات ترامب — أخبار التجارة الدولية