في كأس العالم، أقامت وسائل الإعلام حاجزًا أخلاقيًا

سأل الكوميدي الجنوب أفريقي تريفور نوح مؤخرًا، خلال احتفاله بمشاهدة كأس العالم سؤالًا مهمًّا: «لماذا يُطلب من فرق أفريقية وشرق أوسطية أن تتحمل مسؤولية سياسات حكوماتها، بينما لا يُطلب ذلك من الفرق الأوروبية؟»

جاء هذا السؤال بعد أن سأل صحفيون غربيون لاعبين إيرانيين عن أوضاع بلادهم بعد مبارياتهم. لكن السؤال يتجاوز إيران بكثير. إنه يكشف هرمية مألوفة في الصحافة العالمية: بعض اللاعبين يسمح لهم بأن يكونوا مجرد رياضيين، وآخرون يتحولون فجأة إلى سفراء ومتهمين وحالات أخلاقية.

يُباع كأس العالم دائمًا على أنه حدث ترتفع فيه كرة القدم فوق السياسة. لكن ما من شيء أبعد عن الحقيقة من هذا الادعاء. السياسة كانت دائمًا جزءًا من هذه الرياضة، والنفاق كذلك. هناك فرق قاطعت البطولة أو مُنعت منها بسبب سياسات حكوماتها؛ روسيا مُنعت بعد غزوها أوكرانيا، وجنوب أفريقيا مُنعت في النهاية بسبب سياسة الفصل العنصري. ومع هذا، إسرائيل، رغم احتلالها فلسطين ولبنان وسوريا، وقصفها إيران، ورغم تقارير منظمات دولية وُصفت بالإبادة الجماعية في غزة، تشارك قانونًا في التصفيات. أميركا أبدًا لم تُمنع رغم حُروبها العديدة.

المشكلة ليست في كأس العالم فقط، فهذه الطريقة تتكرر في البطولات الثقافية والرياضية العالمية؛ وغالبًا السياسات والنفاق تترافق مع الأخلاق الظاهرة التي لا تُطبق إلا على بعض الشعوب المنقطة.

ما قاله نوح هو توبيخ لصحافة تحب أن تُصوّر نفسها كمَن تتحدى السلطة وقد ضبطت مصادفة وهي تعكس خلفيات الصحوات السلوية على اعتبار هدف النقد واحد عند التفرقة الفاصلة بين من يجوز تسليط أخبارها بالتقييم السلبي أخلاقيًاً!

حين حساب المللاء يركز استضافة المان لأحد البط- شيئ ، يطبق الآخر بأعمال متساوية الإسلت الشخص ذات فضام الآن بين وسإثر الرجم “ترفض او مسا.”

يقرأ  التحقيق في وفاة بمهرجان «بيرنينغ مان» بعد تصنيفها كجريمة قتل

أضف تعليق