إسرائيل تزعم أن هجوماً بطائرة مُسيّرة استهدف عضواً في حزب الله
نُشر في 4 يناير 2026
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن هجوماً إسرائيلياً بطائرة مُسيّرة استهدف سيارة في جنوب لبنان وأسفر عن مقتل شخصين.
أفاد مراسل الجزيرة إيهاب القاضي من لبنان أن الهجوم وقع يوم الأحد في منطقة عين المزرب شمال بلدة بنت جبيل، مشيراً إلى أن السيارة المستهدفة دُمرت وتعرضت مبان مجاورة لأضرار مادية.
وقالت القوات الإسرائيلية إن الهدف كان عضواً في حزب الله، متهمةً المجموعة بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار الذي بدأ في نوفمبر 2024.
ورغم الاتفاق الذي أنهى صراعاً استمر عاماً وأوقع دماراً واسعاً في لبنان كما أصاب قيادة حزب الله بخسائر، واصلت إسرائيل توجيه ضربات إلى داخل الأراضي اللبنانية منذ بدء وقف إطلاق النار. وتستمر أيضاً في احتلال خمسة مواقع على الجانب اللبناني من الحدود.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 300 شخص في لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار، من بينهم 127 مدنياً على الأقل.
إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، تطالب بنزع سلاح حزب الله. أما الحزب فرفض هذه المطالب، مما وضع الحكومة والجيش اللبنانيين في موقع دقيق يحاولون فيه إرضاء إسرائيل والولايات المتحدة وفي الوقت نفسه تجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع حزب الله الذي لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية رغم الخسائر التي مُني بها.
من بين تلك الخسائر، قُتل زعيمه الطويل الأمد، حسن نصرالله، في سبتمبر 2024 في هجوم إسرائيلي على بيروت.
من المتوقع أن تجتمع الحكومه اللبنانية يوم الثلاثاء لمناقشة تقدم الجيش في عمليات نزع سلاح حزب الله، بدءاً من جنوب لبنان. وكانت الحكومة قد حددت مهلة حتى نهاية 2025 لإنجاز هذه المرحلة قبل مواصلة عملية نزع السلاح في بقية البلاد، لكن خطة الحكومة قوبلت برد رفض من جانب حزب الله.
كما من المقرر أن تجتمع خلال الأسبوع المقبل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار التي تضم قوات حفظ سلام من لبنان وإسرائيل وفرنسا والولايات المتحدة والأمم المتحدة.
ولإبراز الموقف الإسرائيلي الحازم، قال وزير الخارجية غيدعون ساعار إن جهود الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله «بعيدة عن الكفاية»، وإن الحزب يسعى لإعادة التسلح «بدعم إيراني».