ايقاف منتخب الغابون وإقالة الجهاز الفني واستبعاد أوباميانغ بعد خروج مخيب من كأس الأمم الإفريقية
نُشر في 1 يناير 2026
أعلنت الحكومة الغابونية عن تعليق نشاط المنتخب الوطني وإقالة الجهاز الفني، كما استبعدت مهاجم الفريق الشهير بيير-إيمريك أوباميانغ والمدافع المخضرم برونو إكويل مانغا عقب خسارة المنتخب ثلاث مرات في دور المجموعات بكأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
اعلن سِمبليس-دزير مابولا، وزير الرياضة بالإنابة، عبر التلفزيون يوم الأربعاء أن المنتخب قد أُوقف عن المشاركة حتى إشعار آخر بعد أن احتل المركز الأخير في مجموعته وتمت إقصاؤه من البطولة.
قال مابولا عقب الهزيمة 3-2 أمام ساحل العاج في مراكش إن الحكومة قررت حل الجهاز الفني، وتعليق عمل المنتخب الوطني، واستبعاد اللاعبين برونو إكويل مانغا وبيير-إيمريك أوباميانغ، تعبيراً عن عدم الرضا عن الأداء المخيب لرجال الـ”بانتير”.
كان المنتخب تحت قيادة المدرب السابق والمدافع السابق تييري مويومّا، وقد خرج من البطولة فعلياً بعد خسارتيه الافتتاحيتين أمام الكاميرون وموزمبيق. وفي مواجهته الأخيرة بدا أن الغابون في طريقه لتحقيق نصر مفاجئ بعدما تقدم 2-0 على حامل اللقب، لكنه تلقى ثلاثة أهداف متتالية وخسر أمام تشكيلة احتياطية من الإيفواريين.
لم يشارك أوباميانغ ولا المدافع المخضرم إكويل مانغا في مباراة الأربعاء، إذ عاد أوباميانغ إلى ناديه الفرنسي أولمبيك مارسيليا لتلقي علاج من إصابة في الفخذ.
ردّ أوباميانغ عبر منصته على “إكس” قائلاً: «أعتقد أن مشاكل المنتخب أعمق بكثير من أن تُحمل على فرد واحد مثلي».
يُعتقد أن المباراة أمام موزمبيق كانت آخر مباراة لأوباميانغ (36 عاماً) بقميص منتخب بلاده، وكذلك قد تكون نهاية المسيرة الدولية للدفاعي البالغ من العمر 37 عاماً برونو إكويل مانغا.
كان حل المنتخبات الوطنية رد فعل متكرراً في القارة الإفريقية على النتائج المخيبة في الماضي، لكن مثل هذه القرارات أصبحت نادرة منذ أن تبنّت الفيفا موقفاً صارماً ضد تدخل الحكومات في شؤون الاتحادات الوطنية لكرة القدم.