قصف بطائرة مسيّرة استهدف مستشفى في السودان وأسفر عن مقتل 10 أشخاص، بحسب منظمة أطباء بلا حدود

ضربتان جويتان تستهدفان مستشفى الجبالين بولاية النيل الأبيض وتصيبان غرفة عمليات ووحدة توليد، حسب منظمه أطباء بلا حدود

نُشر في 3 أبريل 2026

أدانت منظمة أطباء بلا حدود، المعروفة بالاختصار الفرنسي MSF، قصفاً بطائرات مسيرة استهدف مستشفى الجبالين في ولاية النيل الأبيض بجنوب وسط السودان، ما أدى إلى سقوط عشر حالات وفاة. وأوضحت المنظمة في بيان أن الضربتين أصابتا غرفة عمليات ووحدة للولادة في المستشفي، مشيرةً إلى أن الهجوم نُسب تقاريرياً إلى قوات الدعم السريع.

وقالت إسبيرانزا سانتوس، مسؤولة الطوارئ لدى أطباء بلا حدود في السودان، إن «هذا الاعتداء غير المقبول أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، من بينهم سبعة من الطاقم الطبي، بعضهم كان قد عمل سابقًا مع أطباء بلا حدود». وأضافت أن الفظاعة تزداد لأن الهجوم وقع أثناء حملة تطعيم للأطفال، وأن المنظمة تتوجه بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وزملائهم السابقين.

تأتي هذه الضربات ضمن سلسلة هجمات متكررة على القطاع الصحي منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. وفي حادث منفصل يوم الخميس، استهدف قصف مستودع إمدادات طبية في مدينة رباك عاصمة ولاية النيل الأبيض.

قالت مجموعة «قضاة الطوارئ» المحلية إن نمط الهجمات بالطائرات المسيرة الذي شهدته محافظات جنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق ووسط وجنوب دارفور منذ مارس أدى إلى نزوح مزيد من المدنيين وتفاقم المخاطر الإنسانية.

وأضافت منظمة الصحة العالمية في مارس أن أكثر من 200 هجوم استهدف مرافق صحية منذ بداية النزاع. وشهد الشهر الماضي ضرب مستشفى بغرب دارفور أدى إلى مقتل نحو 70 شخصًا، من بينهم 13 طفلاً على الأقل.

من جهته دان وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد العيسير الهجوم ودعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمةً إرهابية وملاحقة أعضائها قضائياً. ونشر على منصة X اتهامات مباشرة للداعمين الإقليميين بتمكين هذه الحملة العنيفة عبر الدعم العسكري واللوجستي، بما في ذلك توفير أسلحة متطورة وأنظمة طائرات من دون طيار، ما أدى إلى تصعيد العنف واستهداف المدنيين.

يقرأ  كيف سيحمي ترامب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟

واعتبرت شبكة أطباء السودان، وهي مجموعة محلية ترصد العنف الحربي، أن الهجوم «اعتداء متعمد على المنشآت الصحية والمدنيين العزل» وأنه يفاقم انهيار القطاع الصحي في البلاد.

أضف تعليق