قطر ترفض محاولات شقّ الصف مع الولايات المتحدة بسبب توقف إمدادات الغاز — أنباء عن تحالف أميركي‑إسرائيلي ضد إيران

مسؤول قطري ينفي وجود دوافع سياسية لقرار ايقاف إنتاج الغاز المسال بعد الهجمات الإيرانية

استمع إلى هذا المقال | دقيقتان
نُشر في 12 مارس 2026

رفضت الدوحة مزاعم تكررت في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تفيد بأنها أوقفت إنتاج الغاز الطبيعي المسال بغرض التأثير على أسعار الطاقة في الولايات المتحده، ووصفت هذه الاتهامات بأنها محاولة لزرع شق بين قطر والولايات المتحدة.

وقال مسؤول قطري رفيع في تصريح لِـ”الجزيرة”: «ستظل قطر تضع سلامة الناس فوق أي مكاسب سياسية أو اقتصادية». وأضاف أن ما ورد في بعض التقارير غير الرسميّة عن نوايا سياسية هو استغلال لمرحلة من عدم الاستقرار العالمي لبث مزيد من التوتر والانقسام في المنطقة.

وأشارت الدوحة إلى أن شركة قطر إينرجي أوقفت إنتاج الغاز المسال الأسبوع الماضي إثر هجوم بطائرات مسيرة إيرانية، ما وضع ضغوطاً على سوق الغاز العالمي. وتزوّد قطر نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع القطرية بأن الطائرات المسيرة الإيرانية استهدفت موقعين: خزان مياه في محطة توليد بالطاقة بمدينة مسيعيد الصناعية ومنشأة طاقية في رأس لفان تتبع قطر إينرجي.

واتهم المسؤول القطري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالانخراط منذ أكثر من عامين في أجندة إقليمية غذّت الصراع والفوضى لتحقيق مصالحه السياسية، موضحاً أن بعض الأصوات المقربة من مكتبه سعَت إلى تضخيم الروايات لخلق احتكاك إقليمي.

وربط المسؤول تغريدات analyst إسرائيلي بارز، أميت سيغال، على منصة “إكس” بادعاءات مفادها أن توقّف الإنتاج يعكس «تنسيقاً بين إيران وقطر لإغلاق المنشأة للضغط من أجل إنهاء الحرب». وقال إن هذه المزاعم تسعى إلى تصوير قرار ايقاف الإنتاج كخطوة مدروسة سياسياً لكسب تأثير على العلاقات مع واشنطن.

يقرأ  في قلب العملية:تدمير معامل المخدرات في أعماق الأدغال الكولومبية

وأضاف: «ما صدر من سيغال خلال الأيام الأخيرة يندرج في نمط تقارير كاذبة، شمل حتى ادعاءات غير مسؤولة بأن قطر هاجمت إيران». وختم المسؤول بالتحذير من أن مثل هذه الروايات، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تهدئة عاجلة، تضع سوابق خطيرة ويجب فضح مقاصدها الخبيثة.

أضف تعليق