الاتحاد الإفريقي يفتح تحقيقاً ويحذّر من عقوبات تأديبية
نُشِر في 12 يناير 2026
حذّر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) من احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية بحق لاعبين ومسؤولي فرق وصحفيين إذا ثبت تورطهم في سلوك غير مقبول، بعد اشتباكات وقعت على أرض الملعب عقب ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بين الجزائر ونيجيريا.
وجاء في بيان للاتحاد الإثنين أن «القضايا أُحيلت إلى المجلس التأديبي لإجراء التحقيقات اللازمة، وأنه سيُتَّخذ الإجراء المناسب حال ثبوت ارتكاب أي من الأشخاص المُحدَّدين لأي مخالفات».
شهدت نهاية مباراة السبت في مراكش احتداماً واضحاً، التي انتهت فوز نيجيريا 2-0 بفضل هدفي فيكتور أوسيمين وأكور أدامز في الشوط الثاني. وحُمي الحكم السينغالي عيسى سي من قِبَل طاقم الجزائر الغاضب وتمت مرافقتُه خارج أرضية الملعب، في حين أظهرت لقطات فيديو مطاردته داخل المنطقة المختلطة المخصّصة للإعلام أثناء توجهه إلى غرفة الحكام. كما ظهرت اشتباكات بين عناصر إعلامية معتمدة داخل نفس المنطقة أثناء انتظارهم لاعبين لإجراء مقابلات بعد المُباراه.
وأشارت الهيئة إلى أن أي عقوبات قد تؤثر على منتخب نيجيريا «النسور»، وهو يستعد لمباراته في نصف النهائي أمام المغرب يوم الأربعاء.
وقال الاتحاد: «نُدين بشدة أي سلوك غير لائق يحدث خلال المباريات، خصوصاً إذا كان موجهًا إلى طاقم التحكيم أو منظمي المباراة».
من جهتها، أكدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أنها رفعت شكوى رسمية إلى الـCAF بشأن أداء الحكم عيسى سي، مذكرةً بأن «أداء التحكيم في اللقاء أثار تساؤلات عديدة وخلَق لبساً كبيراً»، وأن «بعض القرارات أضرت بمصداقية التحكيم الإفريقي ولا تساهم في رفع قيمة الكرة القارية على الساحة الدولية».
وأضاف الاتحاد الإفريقي أنه يجري أيضاً تحقيقات في حوادث وقعت خلال مباراة ربع النهائي الأخرى بين المغرب والكاميرون، التي فاز فيها المغرب 2-0 في الرباط، حيث عبّر أسود الكاميرون عن استيائهم من بعض قرارات التحكيم، لا سيما عدم احتساب ركلة جزاء بعدما تعرض برايان مبوما لاعب مانشستر يونايتد لتداخلٍ في الشوط الثاني.