تشهد مباريات الثلاثاء في نهائيات كأس العالم مواجهة منتخبات ثقيلة الوزن: الأرجنتين وفرنسا، اللتان تبدآن مشوارهما في البطولة.
ما هو جدول مباريات الثلاثاء؟
– فرنسا ضد السنغال في استاد نيويورك نيوجيرسي (New York New Jersey Stadium) ــ انطلاقة المباراة عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش).
– النرويج ضد العراق في استاد بوسطن بولاية ماساتشوستس، انطلاقة الساعة 18:00 محلياً (22:00 غرينتش). ستكون هذه مواجهة عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب طويل.
– الأرجنتين ضد الجزائر في استاد كنساس سيتي عند الساعة 20:00 (01:00 غرينتش يوم الأربعاء).
– النمسا ضد الأردن في استاد منطقة خليج سان فرانسسكو بكاليفورنيا عند الساعة 21:00 (04:00 غرينتش يوم الأربعاء).
توقعات مباراة فرنسا ضد السنغال
تُعد فرنسا واحدة من المرشحين بحسب التصنيف العالمي للفيفا، وتحتل المركز الثالث. لكن السنغال، القوة الإفريقية المصنفة 16، قد تشكل اختباراً مبكراً صعباً.
التقيا سابقاً في افتتاح كأس العالم 2002 حيث فاجأت السنغال بطلة 1998 وفازت 1-0 بهدف بابا بوبا ديوب، ما أثار احتفالات واسعة. رغم ذلك، تمنح محاكاة بيانات Opta لفريق فرنسا أفضلية واضحة في نيويورك ــ احتمال الفوز 64.8%، فرصة السنغال للانسياق لمفاجأة 14.9%، واحتمال التعادل 20.3%.
توقعات مباراة العراق ضد النرويج
ستكون هذه المواجهة الأولى بين العراق والنرويج، وأول مباراة للنرويج في كأس العالم ضد منتخب من الاتحاد الآسيوي.
عادت النرويج إلى العرس العالمي بعد غياب طويل، ولاعبوها ولا سيما إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد يدخلون اللقاء بآمال كبيرة. تمنح محاكاة Opta النرويج احتمال فوز يبلغ 77.4%، والتعادل 14%، وفرصة عراقية لنتيجة مفاجئة تبلغ 8.6%.
توقعات مباراة الأرجنتين ضد الجزائر
لم يلتقِ المنتخبان في كأس العالم من قبل، لكنهما تقابلا ودياً عام 2007 في كامب نو ببرشلونة، حيث انتصرت الأرجنتين 4-3 بعد أن سجل شاب يُدعى ليونيل ميسي أول هدفين في مسيرته الدولية.
تاريخياً تصب الأمور لصالح الأرجنتينيين الذين فازوا في مبارياتهم الست الأخيرة ضد فرق إفريقية في المونديال. وتعطي محاكاة Opta الأرجنتين 68.2% للفوز، والجزائر 13.2% لاحتمال المفاجأة، واحتمال التعادل 18.6%.
توقعات مباراة النمسا ضد الأردن
تبدو النمسا مرشحة بوضوح على الورق؛ فهي مصنفة 25 عالمياً مقابل الأردن في المرتبة 64. تمنح محاكاة Opta النمسا 70.3% للفوز، والأردن 12.9% لاحتمال الخروج بمفاجأة، واحتمال التعادل 16.9%.
بعيداً عن هذه المباراة، تُعتبر النمسا المنافس الأبرز للأرجنتين في المجموعة J مع فرصة 18% لإنهاء المجموعة في الصدارة مقابل 2.9% للأردن.
ما الذي يشكّل المشهد العالمي أيضاً؟
– الرأس الأخضر تحتفل بنقطة تاريخية: تعادل الرأس الأخضر 0-0 مع إسبانيا أثار احتفالات واسعة، خصوصاً في بوسطن حيث توجد جالية كبيرة من أبناء الرأس الأخضر. الحارس فوزينيا (Vozinha) أصبح نجماً على شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام من نحو 50 ألفاً إلى 4.9 مليون.
– السعودية تحرم أوروجواي من الفوز: بدا أن السعودية على وشك تحقيق مفاجأة أخرى بعد تقدم عبدالإله العمري للمنتخب الأخضر، لكن ماكسيميليانو أراوخو أدرك التعادل لأوروغواي قبل عشر دقائق من النهاية لتنتهي المباراة 1-1.
قاد حارس مرمى السعودية، محمد العويس، الفريق بتصديات حاسمة حافظت على نقطة ثمينة، لتبقى مجموعة H في توازن دقيق بعد ختام الجولة الافتتاحية.
عبدالإله العمري (الرقم 4) سجّل هدف السعودية الأول ضد الأوروغواي في مباراة المجموعة H التي أقيمت على ملعب ميامي في 15 يونيو 2026.
تونس تُقيل مدرّبها بعد الهزيمة الثقيلة
أقالت تونس صبري لموشي عقب خسارتها بخماسية مقابل هدف أمام السويد في افتتاح مبارياتها بالمونديال. مندر القباير سيشغل منصب المدرب بالنيابة في محاولة لإنعاش الحملة التونسية قبل المواجهتين المرتقبتين مع اليابان وهولندا.
تعرفوا إلى ميرلين، تميمة المكسيك غير المتوقعة
أصبحت بطة تُدعى ميرلين واحدة من أوائل النجوم الفيروسية للمونديال بعدما ظهرت في احتفالات مكسيكو سيتي مرتدية ألوان المنتخب الوطني. وصفها المتابعون على وسائل التواصل بـ«كنز وطني» وطالب البعض بحضورها للمباريات كتميمة غير رسمية للبطولة.
النرويج تحتفي بجذورها الفايكنغية
عادت النرويج إلى المونديال بعد غياب 28 عاماً محمّلة بـ«حمى الفايكنج»: ابتكر المشجعون احتفالاً متزامناً أطلقوا عليه «صفّ الفايكنج» في المدرجات، فيما خضعت التشكيلة لجلسة تصوير بموضوع فايكنغي أثارت حماسة ونقاشاً واسعين في الوطن. الصور التي نشرها إيرلينغ هالاند تحولت إلى أحد أبرز محاور الحديث المبكر في البطولة.
الفيفا يبرئ مسؤول تقنية الفيديو شون إيفانز
أعلنت الفيفا أنها لم تجد «دليلاً» يثبت خرق مساعد حكم الفيديو شون إيفانز لقواعد الانضباط، بعد اتهامه بأداء إيماءة يربطها البعض بفوقية عنصرية أثناء مباراة ألمانيا الافتتاحية ضد كوراساو. وقال إيفانز، الأسترالي، إن الإيماءة كانت حركة لا إرادية ونفى أي نية لنقل رسالة عنصرية.
فرحة نادرة للعراقيين بعد عقود من الصراع
اعتبر كثير من العراقيين تأهل منتخب بلادهم إلى كأس العالم لحظة فرح نادرة بعد عقود من الصراع والمشقات. رأى المشجعون أنّ العودة إلى أكبر منصّة كروية تمنح الناس فرصة للتوحد والهروب، ولو مؤقتاً، من أجواء التوتر في المنطقة.
«لم نشعر بهذا الفرح منذ زمن طويل» قال أحمد سلمان للجزيرة، مضيفاً: «هذه فرصة لتقريب الناس والابتعاد عن أجواء الحرب، خصوصاً مع التوتر السائد في المنطقة».
لكن الاحتفالات لم تخَلُ من استياء بسبب قيود منعت بعض المشجعين العراقيين من حضور المباريات في الولايات المتحدة. قال سلمان: «حظر الجماهير خطوة سلبية جداً؛ لأن الرياضة لا علاقة لها بالسياسة، والناس جاؤوا للاحتفال».
ووصف مشجع عراقي آخر المشاعر بأنها مزيج من الحلاوة والمرارة: «كعراقيين، بعد أكثر من 40 عاماً، تاهلنا إلى كأس العالم — هذا يمنح شعوراً بالبهجة والراحة… لكن بخصوص الجماهير، فإن الأمر محبط».