السلطات الغامبية: إنقاذ 96 شخصاً بعد انقلاب قارب على طريق هجرة شائع في غرب أفريقيا
التاريخ: 1 يناير 2026
أفادت السلطات المحلية بأن ما لا يقل عن سبعة أشخاص لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب كان على متنه أكثر من مئتي شخص قبالة سواحل غامبيا على أحد مسارات الهجرة الشائعة، بينما يُعتقد أن العشرات ما يزالون في عداد المفقودين.
وقالت وزارة الدفاع إن القارب انقلب حوالي منتصف ليل الخميس بالقرب من إحدى قرى إقليم النورث بانك، وإنه تم انتشال سبع جثث وإنقاذ 96 شخصاً على الأقل، العديد منهم جروحهم بالغة.
وبعد تلقي نداء استغاثة، أطلقت البحرية الغامبية عملية بحث وإنقاذ بعد منتصف الليل شاركت فيها عدة سفن بحرية وقارب صيد جاء لمساندة جهود الإنقاذ، وفق البيان الرسمي. وقد تم العثور لاحقاً على القارب وقد جنح واستقر على ضفة رملية.
أشارت السلطات إلى أن بعض الضحايا تبين أنهم ليسوا من جنسية غامبية، وأن الجهات المعنية تعمل حالياً على التحقق من هوياتهم ومتابعة الإجراءات اللازمة.
باتت غامبيا نقطة انطلاق لكثير من المهاجرين وطالبي اللجوء الساعين للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية، كمدخل إلى أوروبا القارية عن طريق البحر من غرب أفريقيا.
وأظهرت بيانات الاتحاد الأوروبي أن أكثر من 46 ألف مهاجر وصلوا جزر الكناري خلال عام 2024، وفق مؤشرات رسمية. كما أفادت منظمة حقوقية باسم Caminando Fronteras بأن أكثر من 10 آلاف شخص قضوا أثناء محاولاتهم عبور الأطلسي في تلك السنة، بزيادة بلغت نحو 58 بالمئة مقارنة بعام 2023.
وفي المقابل، تحدثت وكالة فرونتيكس عن انخفاض نسب الهجرة غير النظامية إلى الاتحاد الأوروبي عبر مسار غرب أفريقيا بنحو 60 بالمئة خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025، وعزت ذلك إلى جهود أقوى لوقف الرحلات في بلدان الانطلاق.
مع ذلك، لا تزال محاولات الوصول إلى أوروبا مستمرة عبر مراكب هشة ومكتظة، ما يجعل المخاطر قائمة. ففي مايو الماضي لقيت سبع نساء وفتيات حتفهن عندما انقلب قارب صغير كان يقل أكثر من مئة شخص أثناء اقترابه من جزر الكناري.