كوريا الشمالية تطلق صواريخ باتجاه البحر خلال زيارة رئيس كوريا الجنوبية إلى الصين — أخبار الأسلحة

قذائف باليستية أُطلقت من كوريا الشمالية مع وصول لي جاي ميونغ إلى بكين

أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية من سواحلها الشرقية باتجاه البحر، في أولى تجاربها الصاروخية خلال العام الجديد، وذلك تزامناً مع وصول رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ إلى بكين لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ — اللقاء الثاني لهما خلال شهرين.

أفادت قيادة الجيش الكوري الجنوبي بأن الصواريخ أُطلقت قرابة الساعة 07:50 صباح الأحد (22:50 بتوقيت غرينتش يوم السبت) وقطعت مسافة تقارب 900 كيلومتر. وأضافت القيادة أنها، إلى جانب القوات الأمريكية، “تقوم بتحليل مواصفات الصواريخ عن كثب” مع “الحفاظ على جهوزية كاملة”.

من جهتها صرحت قوات الولايات المتحدة في المحيط الهادئ أن عمليات الإطلاق لم تشكل “تهديداً فورياً للأفراد أو الأراضي الأميركية، او لحلفائنا”. وأبلغت طوكيو بدورها أن صاروخين على الأقل بلغا نحو 900 كيلومتر و950 كيلومتراً على التوالي.

قال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي للصحفيين: “تشكّل تطورات كوريا الشمالية النووية والصاروخية تهديداً لسلام واستقرار بلادنا والمجتمع الدولي، وهذا أمر لا يُحتمل بالمرة”.

كانت آخر تجربة صاروخية لكوريا الشمالية قد جرت في 7 نوفمبر الماضي. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ عن الزعيم كيم جونغ أون قوله، خلال زيارته لمصنع للذخيرة يوم السبت، إن على البلاد مضاعفة قدراتها الإنتاجية في مجال الأسلحة التكتيكية الموجهة. وفي الأسابيع الأخيرة تفقد كيم سلسلة من مصانع الأسلحة وغواصة تعمل بالطاقة النووية، وأشرف على تجارب صاروخية تمهيداً للمؤتمر التاسع للحزب الذي سيعقد لاحقاً هذا العام ويحدد أولويات السياسة.

علّق بروفيسور ليم يول-تشول من معهد دراسات الشرق الأقصى في سيول لوكالة رويترز بأن الإطلاقات تمثل “رسالة موجهة إلى الصين لردع تقارب أكبر مع كوريا الجنوبية ومواجهة موقف بكين تجاه نزع السلاح النووي”. وأضاف أن بيونغ يانغ تسعى أيضاً إلى إظهار قوتها والتمييز بين وضعها ووضع فنزويلا، عقب هجمات أميركية مُبلغ عنها يوم السبت و”أسر” الرئيس نيكولاس مادورو.

يقرأ  مقتل أكثر من ١٦٠ شخصًا في باكستان جراء أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة— أخبار أزمة المناخ

زيارة الصين
وصل الرئيس لي إلى بكين في صباح الأحد في زيارة تستغرق أربعة أيام، حسبما نقلت هيئة البث الصينية الرسمية CCTV. ويرافقه أكثر من 200 من قادة الأعمال الكوريين الجنوبيين، ومن المتوقع أن تتركز المحادثات على الاستثمار في سلاسل التوريد والاقصاد الرقمي والتبادلات الثقافية.

سيجتمع لي مع شي للمرة الثانية خلال شهرين فقط؛ ويقول محلّلون إن وتيرة الاجتماعات القصيرة هذه تشير إلى رغبة بكين في تعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع السياحة. وأكدت سيول أن مسألة السلام على شبه الجزيرة الكورية ستكون ضمن جدول الأعمال خلال الزيارة.

تأتي زيارة لي في ظل توتر متصاعد بين الصين واليابان بعد تصريح رئيسة وزراء اليابان السابقة سناي تاكايتشي في نوفمبر بأنها قد تلجأ إلى تدخل عسكري إذا اتخذت الصين إجراءات ضد تايوان. وقبل توجهه أجرى لي مقابلة مع CCTV أكد فيها احترام كوريا الجنوبية لسياسة “الصين الواحدة” تجاه تايوان، مشدداً على أن التطوير الصحي للعلاقات بين بكين وسيول مرهون بالاحترام المتبادل، ومدح شي بوصفه “جاراً موثوقاً به حقاً”.

أضف تعليق