أكد كيم جونغ أون أن بيونغ يانغ تسعى لترسيخ موقعها على الساحة الدولية من خلال قدراتها النووية، ممهداً بذلك لإغلاق باب الحوار مع كوريا الجنوبيه، ومهدداً بأن قواته قادرة على «تدمير» جاره الجنوبي تماماً.
وأضاف أن مستقبل أي حوار مع الولايات المتحدة يرتبط بتخلي واشنطن عن سياساتها العدائية تجاه بيونغ يانغ، مشدداً: «إذا احترمت واشنطن الوضع الراهن لبلادنا كما ينص عليه الدستور… وسحبت سياستها العدائية… فلا سبب يمنعنا من التفاهم مع الولايات المتحدة».
ونقلت وكالة الأنباء المركزيه الكورية (KCNA) أن كيم دعا إلى تطوير منظومات أسلحة جديدة لتعزيز قدرات جيشه المسلح نووياً، بما في ذلك صواريخ بالستية عابرة للقارات يمكن إطلاقها من تحت الماء، وتوسيع ترسانة أسلحة نووية تكتيكية مثل المدفعية والصواريخ قصيرة المدى القادرة على استهداف الأراضي الكورية الجنوبية.
وقال إن التسارع في تطوير برامج الصواريخ والنووي خلال السنوات الأخيرة «رسخ بشكل دائم» وضع البلاد كدولة مسلحة نووياً، مؤكداً أن هذا الوضع يمثل دوراً مهماً في ردع التهديدات المحتملة للمعداء والحفاظ على «الاستقرار الإقليمي»، واصفاً الأسلحة النووية بأنها «ضمانة وجهاز أمان» لأمن ومصالح البلاد.
وأسدل المجلس الحاكم للحزب الحاكم أعماله بانعقاد عرض عسكري في شوارع العاصمة بيونغ يانغ، بعد اختتام مؤتمر الحزب التاسع الذي جمع نحو خمسة آلاف ممثل من مختلف أنحاء البلاد، بحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية الرسمية.
وأظهرت صور رسمية للعرض العسكري تشكيلات من الجنود تمر عبر ساحة كيم إيل سونغ المضيئة، حيث وقف كيم وابنته على المنصة إلى جانب كبار المسؤولين. بدا بعض الجنود بزي التمويه ومعدات الحرب الخاصة، كما شهد العرض تحليق تشكيلات من الطائرات. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك أسلحة ثقيلة معروضة.
وأثارت مشاركة ابنته كيم جو آي في العرض مزيداً من التكهنات حول احتمال تهيئتها لتولي الخلافة.