كيم جون أون يهدي بنادق لمسؤولين وابنته بعد مؤتمر حزب كوريا الشمالية

تصاعدت التكهنات حول احتمال تأهيل ابنة كيم جونغ أون لقيادة مستقبلية إثر تزايد ظهورها العلني.

نُشر في 28 فبراير 2026

قدّم زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بنادق قنص جديدة لكبار المسؤولين في الحزب والحكومة والجيش بعد اختتام مؤتمر الحزب الحاكم الذي استمر أسبوعًا وامتدح قيادته. وصفت وسائل الإعلام الرسمية هذه الهبة بأنها علامة على “الثقة المطلقة” والامتنان لالتزام المسؤولين خلال السنوات الخمس الماضية منذ مؤتمر حزب العمال في 2021.

أبرزت صور الدولة مشهداً لابنته المراهقة وهي تصوب بندقية في ميدان رماية، ما غذّى التكهنات بأنها قد تُعدّ لتبوؤ منصب قيادي في المستقبل. كما أظهرت الصور كيم يو جونغ، شقيقة كيم القوية والناطقة الحادة التي اتسم خطابها في السنوات الأخيرة بالعدائية تجاه الولايات المتحده وكوريا الجنوبيه، وقد تمت ترقيتها لتتولى منصب مديرة الشؤون العامة في اللجنة المركزية للحزب. وهذا اللقب الجديد يشير إلى دور أوسع في الإشراف على عمليات الحزب الداخلية وشؤونه الإدارية.

أظهرت لقطات وسائل الإعلام كيم يو جونغ ومسؤولين رفيعي المستوى يصوبون البنادق التي وزعها كيم في ميدان الرماية، كما لوحظت ابنته الصغيرة وهي تحمل سلاحًا مرتدية معطفًا جلديًا بنيًا شبيهًا بمعطف والده.

تعود أولى مظاهرها العامة إلى اختبار لصاروخ بعيد المدى في نوفمبر 2022؛ ويعتقد أن اسمها كيم جو آيه وأن عمرها يقارب 13 عامًا. ومنذ ذلك الحين رافقت والدها في عدد متزايد من الفعاليات، بينها عروض عسكرية، وافتتاح مصانع، وزيارة إلى بكين في سبتمبر حيث عَقدَ أول قمة له مع الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال ست سنوات.

اختتم المؤتمر الحزبي أعماله يوم الأربعاء بعرض عسكري في بيونغيانغ بعد سبعة أيام من الاجتماعات؛ ويُعد المؤتمر أهم حدث سياسي في البلاد ويُعقد كل خمس سنوات منذ 2016، وهو عرض مُنسّق بعناية لتكريس سلطة كيم أمام نحو خمسة آلاف مندوب.

يقرأ  بعد فيضانات ٢٠٢٥: هل يمكننا حماية عام ٢٠٢٦ من الغرق؟ — أخبار أزمة المناخ

خلال اجتماعات هذا العام جدّد كيم تصميمه على تسريع تطوير الترسانة النووية لكوريا الشمالية، التي باتت مزودة بأنظمة أسلحة متعددة تُجسّد تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها في آسيا، وأكد موقفه الصارم تجاه كوريا الجنوبيه.

في وقت سابق من الأسبوع الحالي استبعد كيم استئناف الحوار مع الجنوب، زاعمًا أن قواته قادرة على “تدمير جارته الجنوبية تمامًا”، وفي المقابل لامح إلى أن مستقبل المفاوضات مع واشنطن مشروط بتخلي الولايات المتحدة عن سياساتها “العدائية” تجاه بيونغيانغ. وقال إنه إذا احترمت واشنطن “وضع بلادنا الراهن كما ورد في الدستور … وتخلت عن سياستها العدائية … فلا سبب يمنع التعايش الحسن مع الولايات المتحدة”. وكرر دعوته إلى تخلي الطرف الأمريكي عن شرط نزع الترسانة النووية كوريا الشمالية كمدخل لاستئناف المحادثات.

أضف تعليق