لافتات وزارة التعليم تكرّم قادة التعليم لكن إدراج تشارلي كيرك يثير انتقادات واسعة

نظرة عامة:

تم تثبيت لافتات جديدة تكرم شخصيات تاريخية مرتبطة بالتعليم والتاريخ الأمريكي أمام مقر وزارة التعليم الأمريكية في شارع ماريلاند بواشنطن العاصمة في الأول من مارس، وذلك كجزء من حملة تُبرز قادة أثّروا في مسار المعرفة والحياة العامة.

تضمَّنت اللافتات صورًا لشخصيات بارزة مثل بنجامين فرانكلين ومارتن لوثر كينغ الابن وكاثرين بيتشر وبوكر ت. واشنطن وآن سوليفان. غير أن إدراج المعلّق المحافظ وتشارلي كيرك، أحد مؤسسي حركة Turning Point USA، أثار جدلاً وانتقادات واسعة.

تأتي هذه المبادرة متزامنة مع الرسائل الوطنية المرتبطة بالذكرى الـ250 المرتقبة للولايات المتحدة عام 2026. حملت عدة لافتات شعارات مثل: «تمكين ولاياتنا من سرد قصص أبطالنا في التعليم الأمريكي»، «إعادة صياغة المسار نحو مستقبل أكثر إشراقًا للتعليم الأمريكي»، و«قلب الصفحة نحو الـ250 سنة المقبلة من التميز الأكاديمي».

وقالت المتحدثة باسم وزارة التعليم سافنـا نيوهاوز إن اللافتات تُكرّم «قادة ذوي رؤية شكلت مستقبل التعليم لأجيالٍ»، واستشهد البيان بمقولة بنجامين فرانكلين الشهيرة: «الاستثمار في المعرفة يدفع أفضل الفوائد».

وقد لفت إدراج تشارلي كيرك الانتباه خصوصًا لأنه، على عكس الشخصيات الأخرى، لم يُعرف أساسًا بمسيرة مهنية في حقل التعليم؛ فكيرك (31 عامًا) ناشط سياسي ومعلّق كان يتحدث كثيرًا في الحرم الجامعي.

وتعرض كيرك لإطلاق نار وقتل في 10 سبتمبر أثناء إلقائه خطابًا أمام طلاب جامعة وادي يوتاه. ووجهت السلطات لاحقًا تهم القتل العمد وغيرها من الجرائم إلى تايلر روبنسون (22 عامًا) فيما يتعلق بهذا الحادث.

وجاء تركيب اللافتات على مبانٍ اتحادية في واشنطن ضمن عروض أخرى مماثلة؛ ففي فبراير وُضعت لافتة كبيرة عليها صورة دونالد ترامب أمام مقر وزارة العدل الأمريكية تحمل عبارة «اجعل أمريكا آمنة مرة أخرى».

يقرأ  فرنسا تستدعي السفير الأمريكي بعد تصريحات بشأن وفاة ناشط يميني متطرّف

يقول المسؤولون إن هذه التركيبات تأتي في إطار جهود أوسع لتسليط الضوء على التاريخ والقيادة الأمريكية مع اقتراب البلاد من احتفالها بالذكرى الـ250.

أضف تعليق