لاكتاليس الفرنسية تُنفّذ أحدث سحب لحليب الأطفال بعد تنامي مخاوف التلوث | أخبار الصحة

لاكتاليس تستدعي دفعات من حليب الأطفال بعد مخاوف من وجود سم

أعلنت شركة الألبان الفرنسية العملاقة لاكتاليس عن سحب طوعي لستّ دفعات من حليب الأطفال من علامتها التجارية Picot في فرنسا وأكثر من اثني عشر بلداً، بعد الاشتباه بوجود مادة سامة تُعرف بالسيروليد في أحد المكوّنات المورّدة. وأكدت الشركة أن هذه الدفعات متوفرة في الصيدليات ومنافذ البيع بالتجزئة، وأن الإجراء يهدف إلى الوقاية وحماية المستهلكين.

وقالت لاكتاليس إنها «مدركة تماماً لأن هذه المعلومات قد تثير قلقَ أولياء الأمور»، وأن السلطات الفرنسية لم تبلغ عن أي شكاوى أو حالات مُبلغ عنها مرتبطة بتناول هذه المنتجات حتى الآن. وأوضحت الشركة أن السحب يطال «بضعة» دفعات فقط في كل دولة متأثرة.

الدول التي شملها السحب خارج فرنسا تضمنت أستراليا وتشيلي والصين وكولومبيا وجمهورية الكونغو والإكوادور وإسبانيا ومدغشقر والمكسيك وأوزبكستان وبيرو وجورجيا واليونان والكويت وجمهورية التشيك وتايوان، بحسب ما أفاد متحدث باسم الشركة لوكالة الأنباء الفرنسية.

سلسلة سحوبات عالمية تضمنت دانون ونسلة

جاء إعلان لاكتاليس بعد أسابيع من سحوبات أوسع في صناعة حليب الأطفال، حيث استدعت شركة نستله السويسرية منذ بداية الشهر دفعات من حليب الأطفال في نحو ستين دولة بسبب مخاوف متشابهة من السيروليد. وفي سنغافور، أمرت الهيئة الغذائية بسحب احتياطي لدفعة من حليب Dumex (المملوكة لدانون ومنتجة في تايلاند) ودفعات من منتج نستله NAN HA1 SupremePro بعد اكتشاف آثار محتملة للمادة السامة، بينما أشارت دانون إلى أن السلطات ضبطت «بضع بالات» فقط من منتج Dumex قبل وصولها إلى الأرفف في نقاط البيع — ما يعني أنها لم تكن متاحة بعد للمستهلكين على نطاق واسع. (ملاحظة: اسم البلد ورد أحياناً بصيغة سنغافور في بعض التقارير.)

يقرأ  هل تستطيع الأونروا استئناف عملياتها الكاملة في غزة بعد حكم محكمة العدل الدولية؟تأثير قرار المحكمة على جهود الإغاثة في ظل الصراع الإسرائيلي‑الفلسطيني

وعلى غرار لاكتاليس، أعلنت نستله فرنسا إجراء «استدعاء وقائي وطوعي» لدفعات محددة من علامتي Guigoz وNidal بعد نتائج تحقيقات أولية أشارت إلى احتمال وجود السيروليد. وأفادت السلطات الصحية الفرنسية بفتح تحقيق بعد وفاة رضيع تناول حليباً من إحدى الدفعات التي استدعتها نستله، لكن لم يتم إثبات أي علاقة سببية بين الاستهلاك والوفاة حتى الآن.

خلفية: فضيحة لاكتاليس عام 2018

لاكتاليس ليست بغريبة عن أزمات حليب الأطفال؛ ففي 2018 وقعت في قلب فضيحة تفشٍّ ببكتيريا السالمونيلا اتهمت على إثرها الشركة بمحاولة تقليل حجم الأزمة، ما أدّى إلى سحب نحو 12 مليون علبة من حليب الأطفال من أكثر من 80 دولة. تلك الحادثة لا تزال مرجعاً عند الحديث عن موثوقية شركاء صناعة حليب الرضع واستجابة الجهات الرقابية للحوادث الصحية.

أضف تعليق