لوكهيد مارتن تختبر قاذفة كودياك الحاوية الجديدة

أنجزت شركة لوكهيد مارتن أول اختبار إطلاق نار حي لمنصة الإطلاق الحاوية الجديدة “كودياك”، حيث أطلقت صاروخ تدريب قصير المدى لإثبات قدرة المنظومة على تنفيذ نيران هجومية.

وقالت الشركة إن الاختبار شمل تحميل صاروخ وإطلاقه من “كودياك”، وتم تنفيذ جميع متطلبات المهمة المخطط لها من المحاولة الأولى. وصاروخ التدريب قصير المدى هو ذخيرة تدريبية تستخدمها أطقم منظومتي “هيمارس” و”إم 270 إيه 2″ للتدريب على إطلاق النار الحي بذخائر “جي إم إل آر إس” وغيرها من ذخائر عائلة أنظمة الإطلاق الصاروخي المتعددة.

وتأتي منصة “كودياك” بعد منصة “غريزلي”، وهي قاذفة حاوية منفصلة طوّرتها لوكهيد مارتن للنيران الدفاعية. كانت “غريزلي” قد أكملت أول اختبار إطلاق نار حي متكامل في مارس 2026، بإطلاق صاروخ “هيلفاير” من حاوية شحن “تريكون” طولها 10 أقدام، في وضعي الإطلاق العمودي والمائل. طوّرت لوكهيد مارتن “غريزلي” في نحو ستة أشهر بتمويل داخلي، بالاعتماد على بنى الأسلحة والقواذف الحالية، ومنها نظام القاذف “إم 299” المستخدم في الخدمة. وتستخدم القاذفة مواد تجارية جاهزة لتقليل متطلبات الإمداد وتكاليف الاقتناء، وقد صُممت للعمل مع منظومات قيادة وتحكم واستشعار مختلفة بدلاً من شبكة واحدة مخصصة.

وفي يونيو 2026، اعترضت “غريزلي” لاحقاً مسيّرة انقضاضية من الفئة الثالثة باستخدام صاروخ “جاف جي إم” جو-أرض، في أول اختبار من نوعه للشركة. ومسيّرات الفئة الثالثة تقع ضمن فئة الطائرات غير المأهولة متوسطة الحجم في التصنيف العسكري، ويتراوح وزنها عادة بين 25 و600 كيلوغرام (55 و1320 رطلاً). ووصفت لوكهيد مارتن ذلك الاختبار بأنه يثبت جدوى خيار دفاعي نموذجي منخفض التكلفة، يمكن نشره على منصات برية أو بحرية خلال أيام، وهو دور مختلف عن دور “كودياك” الهجومي الذي يجري تطويره.

يقرأ  مبالغ تعويضية قياسية لضحايا برنامج الضمان الاجتماعي الأسترالي «المخالف للقانون»

وقالت لوكهيد مارتن إن “كودياك” يمكن نشرها من منصات جوية أو برية أو بحرية، وتحمل كل حاوية حتى 12 صاروخاً من نوع “جي إم إل آر إس”. وهذا الصاروخ من تصنيع لوكهيد مارتن، وهو صاروخ موجّه مصمم لضرب أهداف بعيدة المدى بدقة، وهو منتشر بالفعل على منظومتي “هيمارس” و”إم 270 إيه 2″ المستخدمتين من قبل الجيش الأمريكي ومشاة البحرية الأمريكية وعدة جيوش حليفة.

وأضافت الشركة أن تحويل النيران الهجومية والدفاعية إلى أنظمة حاوية يمنح وزارة الحرب خيارات لنشر أسلحة أقل تكلفة في الميدان وأصعب كشفاً من أنظمة الإطلاق التقليدية. كما أن القواذف الحاوية المبنية داخل حاويات شحن قياسية يسهل نقلها بالشاحنات أو القطارات أو السفن دون معدات نقل متخصصة، ويمكن وضعها بحيث تبدو كبضائع عادية وليست منشأة عسكرية ثابتة.

أضف تعليق