لولا يتحدى بولسونارو بكشف السجلات
الرئيس البرازيلي اليساري يقول إنه سينشر سجلاته المصرفية والضريبية والهاتفية إذا فعل منافسه اليميني الشيء نفسه.
نُشر في 20 أكتوبر 2026
تحدى الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا المرشح اليميني وعضو مجلس الشيوخ فلافيو بولسونارو بأن يكشف سجلاته الشخصية، وذلك قبل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد، التي أصبح الفساد فيها قضية رئيسية.
وقال لولا يوم الثلاثاء إنه مستعد لمشاركة سجلاته المصرفية والضريبية والهاتفية، إلى جانب سجلات عائلته، إذا وافق بولسونارو على فعل الشيء نفسه.
وخلال حدث انتخابي في ولاية مارانهاو، قال الرئيس اليساري: «أنا مستعد أن أتيح للبرازيليين رؤية من هم اللصوص والفاسدون في هذا البلد. أريد أن أرى إن كان لديه الجرأة على الكشف عن سجلاته المصرفية والهاتفية».
وجاءت دعوة لولا في وقت تحاول فيه حملتا المرشحين التعامل مع تداعيات فضيحة فساد مدوية تورط فيها المصرفي دانيال فوركارو، وألقت بظلالها على شخصيات ومؤسسات نافذة في البرازيل.
وبينما يُعد بولسونارو المرشح الرئاسي الرئيسي الوحيد الذي له صلات مباشرة بفوركارو، طالت الفضيحة أيضاً المحكمة العليا الاتحادية، التي تعد هدفاً رئيسياً لغضب اليمين بعد أن حكمت على الرئيس السابق جايير بولسونارو، والد فلافيو، بالسجن 27 سنة لدوره في مخطط انقلاب بعد هزيمته أمام لولا في 2022.
وقد أصبحت مخاوف الفساد قضية قوية يسعى اليمين إلى الاستفادة منها، بينما يحاول لولا تحويلها إلى ميزة لصالحه في الأسابيع الأخيرة من السباق.
كما تلقي مخاوف التدخل الأميركي بظلالها على السباق، بعد سلسلة تدخلات من إدارة ترامب في الشؤون الداخلية البرازيلية، وبعد تقارير عن أن عملاق التواصل الاجتماعي الأميركي «ميتا» اتخذ خطوات لتقييد حملة لولا على الإنترنت، ما أثار شكوى قانونية.
وقالت الشركة للمحكمة العليا البرازيلية يوم الثلاثاء إنها اتخذت خطوات تضمن معاملة متساوية للمرشحين. وأضافت «ميتا» أن أي قيود تلقائية على الحسابات الإعلانية التابعة لأي من الحملتين ستُراجع خلال ساعتين حتى الجولة الثانية من التصويت يوم الأحد.
وذكرت وكالة فرانس برس، نقلاً عن مصدر لم تسمه، أن لولا سيسعى إلى استبعاد حملة بولسونارو بدعوى وجود «تلاعب خوارزمي» لصالحه من جانب «ميتا».