تصعيد حاد في الشرق الأوسط: واشنطن تحذّر من «ضربات أشدّ» بينما طهران ترد بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات على أهداف أميركية وحليفة في أنحاء المنطقة.
في إيران
– مواقع محورية ورمزية في طهران تعرّضت لضربات، شملت مرافق الإذاعة الرسمية (IRIB) والموقع التاريخي لقصر گلستان المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
– حصيلة القتلى تجاوزت 600 شخص، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
– الحكومة الإيرانية أعلنت إغلاق مضيق هرمز، والـحرس الثوري هدد بإحراق أي سفينة تحاول العبور.
– واشنطن كررت أنها لم تنفذ بعد «أشدّ الضربات»، بينما واصل الطرفان تبادل العمليات العسكرية والهجومية، بما في ذلك استهداف منشآت طاقة حيوية.
في دول الخليج
– قطر تعرّضت لتبعات عسكرية مباشرة؛ آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة تم اعتراضها، لكن صاروخين أصابا قاعدة العديد (العديد/العدل) الجوية التي تستضيف قوات أميركية، وضربت طائرة مسيّرة نظام إنذار مبكّر. كما أعلنت قطر للطاقة إيقاف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجمات الإيرانية.
– الكويت شهدت تحطّم ثلاثة مقاتلات أميركية، وادّعت واشنطن أنها «سقطت عن طريق الخطأ» جراء إسقاط. منتشر فيديو لمقاتلة F‑15E تدور وتنهار والدخان يتصاعد من مؤخراتها.
– السعودية اعترضت ثماني طائرات مسيّرة قرب الرياض والخَرْج، كما تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى حريق محدود؛ السفارة علّقت عملها وجرى إلغاء خدمات روتينية وطوارئ.
– وزارة الخارجية الأميركية دعت مواطنيها إلى مغادرة عدد من دول الخليج فوراً عبر خطوط تجارية، بينها البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات.
– الإمارات استأنفت تشغيل «عدد محدود» من الرحلات في مطارات دبي بعد توقف جزئي.
في إسرائيل
– الجيش الإسرائيلي أعلن رصد صواريخ واردة أطلقت من إيران وتفعيل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها.
– اعترضت إسرائيل طائرتين مسيّرتين أطلقتا من لبنان؛ وحزب الله برّر هجماته الصاروخية بأنها ردّ مشروع على ما وصفه بـ«الاعتداءات الإسرائيلية» المستمرة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.
– رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دافع عن الضربات على مواقع إيران النووية، قائلاً إن الملاجئ تحت الأرض كانت ستصبح «مناعة» خلال أشهر، ووصف العملية بأنها ستكون «سريعة وحاسمة»، وترك الأمر في المحصلة «لشعب إيران ليقرر تغيّر حكومته».
في الولايات المتحدة
– ستة من أفراد الخدمة الأميركية قُتلوا وأُصيب 18 آخرون. الرئيس أعلن أن الردّ سيكون «قريباً» لكنّه لا يرى ضرورة لعمليات برية شاملة في الوقت الراهن.
– نائب الرئيس شدّد على أن الهدف هو تغيير عقيدة النظام الإيراني وضمان عدم امتلاكه سلاحاً نووياً.
– تحذيرات إخلاء واسعة صدرت لِلأمريكيين في الشرق الأوسط بسبب «مخاطر أمنية بالغة»، مع تأكيد على استخدام وسائل النقل التجارية للخروج.
في لبنان والأردن
– إسرائيل أصدرت أوامر إخلاء عاجلة لــ59 منطقة في جنوب لبنان، محذرة السكان من الاقتراب أقلّ من كيلومتر واحد من القرى بسبب «نشاطات حزب الله».
– تحذيرات إجلاء موسّعة صدرت أيضاً للمواطنين الأميركيين لمغادرة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة ودول إقليمية أخرى.
– السفارة الأميركية في عمان أُخلِيت مؤقتاً من موظفيها داخل المجمع إثر تهديد أمني لم يُفصَل طبيعته.
الخلاصة: المواجهة تتوسّع من ضربات مركّزة إلى صراع إقليمي أوسع النطاق يطال المنشآت العسكرية والمدنية والبنى التحتية للطاقة، مع مخاطر متزايدة لتصعيد أكبر يؤدي إلى ارتدادات إنسانية وسياسية واقتصادية واسعة. مبااشرة عمليات الإجلاء والتحركات الدبلوماسية والإنسانية تجري على قدم وساق، بينما تتصاعد التصريحات الحربية من الأطراف المتورطة.