ماركو روبيو: على كوبا إدخال «وجوه جديدة» في القيادة مع تصعيد الضغوط الأميركية

واشنطن تواصل حجب الوقود عن كوبا بينما ترامب يلوح بـ«تحرُّك وشيك»

نُشر في 17 مارس 2026

صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبّيو، أن كوبا «تحتاج إلى أشخاص جدد في السلطة»، فيما يواصل فريق إدارة الرئيس دونالد ترامب تكثيف الضغوط على الجزيرة.

جاءت ملاحظات روبّيو الثلاثاء خلال فعالية في المكتب البيضاوي، إذ اعتبر أن «اقتصاد كوبا لا يعمل داخل منظومة سياسية وحكومية»، وأن الإجراءات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة الكوبية بشأن السماح للمواطنين المقيمين في المهجر بالاستثمار وامتلاك الأعمال لا تكفي لمعالجة الأزمة.

تفرض الولايات المتحدة منذ حادث اختطاف زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو حصاراً فعلياً على إمدادات الوقود إلى كوبا، فيما تهدّد واشنطن بفرض عقوبات على أي دولة تُزوّد الجزيرة بالوقود. هذا التهديد فاقم أزمة اقتصادية ممتدة منذ سنوات وأدى إلى انعكاسات إنسانية حادة.

وقال روبّيو إن ما أعلنته هياكل السلطة «أمس» ليس تغيّراً دراماتيكياً كافياً: «لن يحلّ المشكلة. أمامهم قرارات كبيرة يجب أن يتخذوها». وأضاف أن كوبا اعتمدت منذ ثورة الخمسينيات على «الإعانات»، وأن «القائمين على الأمور لا يعرفون كيف يصلحونها». وختم: «لذلك عليهم أن يأتوا بأناس جدد يتولون المسؤولية».

من جهته، قال ترامب، الذي سبق أن ألمح الإثنين بأنه «قادر على أخذ» كوبا وطرَح في الماضي فكرة «استحواذ ودي» على البلد، إن تحركاً جديداً وشيك. «سنقوم بشيء مع كوبا قريباً جداً»، قالها الثلاثاء.

في الأسبوع الماضي أعلنت الولايات المتحدة وكوبا أنهما شرعا في محادثات لتهدئة حملة الضغط، لكن تقارير عدة في وسائل الإعلام الأمريكية أفادت بأن إدارة ترامب تطالب بتراجع الرئيس ميغيل دياز-كانيل عن منصبه، دون أن تظهر تفاصيل عن بديله المحتمل.

تجدر الإشارة إلى أن واشنطن تحافظ على حظر تجاري طويل الأمد ضد كوبا وحكومتها الشيوعية.

يقرأ  مجموعة أوراق عمل عن الأسسقابلة للطباعة ومجانية

كما كشفت انقطاع كهرباء على مستوى البلد يوم الإثنين مدى خطورة الوضع على الجزيرة، حيث تشكّل الانقطاعات المتقطعة ظاهرة شائعة منذ فترة طويلة. وبحلول صباح الثلاثاء، أعيد التيار إلى ثلثي البلاد تقريباً، بما في ذلك إلى 45% من العاصمة هفانا التي يقطنها نحو 1.7 مليون نسمة.

أضف تعليق