أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، عزمها على قيادة البلاد «عندما يحين الوقت المناسب»، مؤكدة أن لديها رسالة لتحويل فنزويلا إلى أرض نعمة، وأنها تعتقد أنها ستنتخب رئيسة للبلاد حين يحين ذلك الوقت، لتصبح أول امرأة تتولى الرئاسة.
وأضافت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن هناك مهمة واضحة، وأنها تحمل تفويضاً من مواطنيها وتعتزم خدمة وطنها حيث تكون أكثر نفعاً.
جاءت تصريحاتها بعد يوم من تسليمها للرئيس دونالد ترامب ميدالية جائزة نوبل للسلام الخاصة بها، ووصفت هذه الخطوة بأنها اعتراف بالتزامه بقضية حرية فنزويلا.
في وقت سابق، سيطرت الولايات المتحدة على الرئيس نيقولاس مادورو في كاراكاس بتاريخ 3 يناير ونقلته إلى نيويورك لمواجهته بتهم متنوعة تتعلق بالمخدرات والأسلحة، وفق ما تضمنته التقارير.
ورغم ذلك، امتنع ترامب عن دعم ماتشادو كقائدة جديدة لفنزويلا، مبرراً موقفه بعدم وجود تأييد داخلي كافٍ لها، على الرغم من أن حركتها المعارضة أعلنت فوزها في انتخابات 2024 المثيرة للجدل.
بدلاً من ذلك، تواصل البيت الأبيض مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس في عهد مادورو.
وقالت ماتشادو: «أريد أن أخدم بلادي حيث أكون أكثر فائدة. لديّ تفويض، وهذا التفويض معي»، مؤكدة التزامها بمهمتها.
كما زارت الكونغرس واجتمعت مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أثناء زيارتها إلى واشنطن، حيث طغت هتافات مؤيديها «ماريا، رئيسة» وموجات الأعلام الفنزويلية على تصريحاتها للصحفيين.
وفي كاراكاس، عقدت رودريجيز اجتماعاً لمدة ساعتين مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بناءً على توجيه من الرئيس ترامب، في محاولة لتعزيز الثقة وقنوات التواصل بين البلدين، بحسب مسؤول أميركي.
وأشار المسؤول نفسه إلى أن مدير الاستخبارات بحث «فرصاً محتملة للتعاون الاقتصادي» وأن فنزويلا «لم تعد يمكن أن تكون ملاذاً آمناً لخصوم الولايات المتحدة».
في خطابها الأول عن حالة الاتحاد منذ توليها الحكم المؤقت، قالت رودريجيز إنها لا تخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسياً ومن خلال حوار سياسي، وأكدت على ضرورة دفاع فنزويلا عن «كرامتها وشرفها»، معلنة إصلاحات في قطاع النفط تسمح بمزيد من الاستثمارات الأجنبية، في خطوة ابتعاد عن سياسات مادورو.
ووصف ترامب رودريجيز بأنها «شخصية رائعة» بعد محادثة هاتفية وصفها القادة الفنزويليون بأنها «مثمرة ومهذبة».