مانشستر يونايتد يحقق فوزاً درامياً 3-2 على فولهام في اولد ترافورد
1 فبراير 2026
وسع مايكل كارريك، المدير المؤقت لمانشستر يونايتد، بدايته المثالية بفوزٍ مثير 3-2 على فولهام بعدما سجل بنجامين سيزكو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
تقدم يونايتد عبر رأسية كاسيميرو في الشوط الأول، وبدا الفريق مسيطراً حتى عزز ماثيوس كونها التقدم بعد الاستراحة.
في خاتمة مثيرة، منح راؤول خيمينيز فولهام أملاً من ركلة جزاء قبل خمس دقائق على النهاية، ثم عاد كيفن ليسجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.
ولم يستسلم يونايتد؛ فقد رد سريعاً عندما استغل سيزكو تمريرة برونو فيرنانديز وسجل الهدف الحاسم، مانحاً كارريك ثالث انتصارٍ متتالي منذ توليه قيادة الفريق.
لم يأتِ هذا النحاج من فراغ؛ فبعد أن حقق كارريك انتصارات مفاجئة ضد مانشستر سيتي وأرسنال المتصدر، بدا لاعب الوسط السابق وكأنه يمتلك «لمسة ميداس» في إدارة المباريات.
بفض هذا الانتصار، بات يونايتد بلا هزيمة في آخر سبع مباريات بالدوري وارتقى إلى المركز الرابع في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو هدف يكتسب زخماً مع اقتراب نهاية الموسم.
بلوغ دوري الأبطال سيكون تصريحاً مهماً لكارريك الذي أُقيل من ميدلزبره في الموسم السابق، وقد يضغط ذلك على إدارة النادي للنظر في تثبيته مدرباً دائماً إذا استمر الفريق بهذا الأداء.
خلال فترة روبن أموريم المتقلبة التي امتدت 14 شهراً، لم ينجح الفريق في تسجيل ثلاث انتصارات متتالية سوى مرة واحدة، وكارريك ضاهى ذلك الإنجاز خلال أسابيع من تعيينه.
لكن الإثارة لم تقتصر على أرض الملعب؛ فقد نظم جمهور مجموعة 1958 احتجاجاً خارج أولد ترافورد قبل المباراة، حيث تجمع المئات—بعضهم يرتدون أقنعة المهرجين—معبرين عن سخطهم من تدهور النادي تحت إدارة عائلة غليزر ومن البطء في التحسّن رغم تولي جيم راتكليف شؤون كرة القدم. وهتف المشجعون ضد المالكين ورفعوا لافتات بينما أدت الألعاب النارية إلى دخان كثيف على طريق سير مات باسي.
على ملعب المباراة، آتت جرأة كارريك ثمارها حين أزاح باتريك دورغو المصاب وأشرك ماثيوس كونها كأساسي، علماً أن البرازيلي كان بطل مباراة أرسنال الأسبوع الماضي بتسجيله هدف الفوز.
لم تكن مهمة يونايتد سهلة؛ فخلال المباريات الثماني الماضية كانت أرسنال فقط من حصد نقاطاً أكثر من فولهام، لكن يونايتد عثر على وصفة كسر زخم الضيوف.
ظن يونايتد أنه حصل على ركلة جزاء بعد عرقل خورخي كونكا لماثيوس كونها، لكن مراجعة حكم الفيديو أبانت أن المخالفة وقعت خارج منطقة الجزاء. وليستمر الضغط، نفّذ برونو فيرنانديز الركلة الحرة في الدقيقة 19 إلى القائم البعيد فارتقى كاسيميرو وسدّد رأسية هائلة فشل بيرند لينو في الإمساك بها.
وفي الدقيقة 56 أضاف كونها الهدف الثاني بعد تمريرة ذكية من كاسيميرو داخل منطقة الجزاء، إذ استلم وسدد بقوة من زاوية حادة.
ورغم أن VAR ألغت هدفاً لخورخي كونكا في الدقيقة 65 لوجود تسلل دقيق على صامويل تشوكويزي عند تمريره الكرة، فإن فولهام لم يكن خارج المباراة؛ إذ احتسبت ركلة جزاء في الدقيقة 85 بعد عرقلة على راؤول خيمينيز من هاري ماجواير، نفّذها خيمينيز بنجاح ليقلص الفارق.
وفي الوقت بدل الضائع بدا أن يونايتد قد سقط عندما توغل كيفن من الجهة اليمنى وسدد كرة مذهلة إلى الزاوية البعيدة من على حافة المنطقة، لكن الشياطين الحمر ردّوا بسرعة: بعد دقيقتين فقط استقبل سيزكو تمريرة من برونو فيرنانديز وسدد قوية من مسافة اثنتي عشر ياردة في أعلى الشباك، فأشعل المدرجات واحتفالات هيستيرية.