مانشستر يونايتد يعرقل آمال أرسنال في اللقب بفوز درامي ٣–٢ | أخبار كرة القدم

مانشستر يونايتد وجه صفعةً لسباق أرسنال على لقب البريميرليغ بعدما خطف ماثيوس كونها هدف الفوز القاتل في الدقيقة 87 ليمنح يونايتدد انتصاراً مثيراً 3-2 على المتصدرين في مباراة أقيمت على ملعب الامارات.

هدف في مرماه لِيساندرو مارتينيز منح أرسنال التقدم مبكراً، لكن برايان مبيمو أدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

قصص موصى بها

بعد الاستراحة، أطلق باتريك دورغو قذيفة رائعة وضعت يونايتد في المقدمة، لكن ميكيل ميرينو تعادل لأرسنال في اللحظات الأخيرة وظن الجميع أن التعادل حُفظ. وفي نهاية درامية، اقتنص المهاجم البرازيلي كونها الفوز بتسديدة مبهرة من نحو 25 متراً قبل ثلاث دقائق من صافرة النهاية.

كانت هذه خسارة أرسنال الأولى في 13 مباراة بجميع المسابقات منذ هزيمته أمام أستون فيلا في ديسمبر، كما أنها أول خسارة له على أرضه في 18 مباراة بجميع المسابقات منذ السقوط أمام بورنموث في مايو الماضي.

النتيجة تقلّصت الفارق فباتت أرسنال متصدرة بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي الوصيف وأستون فيلا الثالث، اللذين قلصا الفارق بفوزيهما (على وولفز ونيوكاسل على التوالي) خلال عطلة نهاية الأسبوع.

مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا لم يرفع أي لقب منذ كأس الاتحاد الإنجليزي 2020، والأمر يشكل اختباراً للصبر والتركيز بالنسبة للفريق بعد مرات سابقة تخلّف فيها عن الحفاظ على الصدارة في سباقات اللقب.

انتصار يونايتد على ملعب الامارات هو الأول له هناك منذ ديسمبر 2017، واستمرارية النتائج الإيجابية تعكس بداية واعدة لمهمة مايكل كارّك كمدير مؤقت، بعد توليه منصبه بديلاً عن روبين أموريم المقال. كارّك بدأ ولايته بفوز مفاجئ 2-0 على مانشستر سيتي قبل أسبوع، وقاد فريقه إلى انتصاراتٍ على أبرز الفرق ليقوده إلى المركز الرابع بعد فترة متقلبة تحت قيادة أموريم.

يقرأ  «لا طعام بعد الآن»خفض التمويل الأمريكي يضرب منظمات الإغاثة في شمال نيجيريا

شهدت المباراة ضغطاً مبكراً لا يكل من أرسنال، وتُوّج في الدقيقة 29 بطريقة غريبة: فشل دورغو في إبعاد عرضية بييرو هينكابي برأسه، فارتكب ساكا تغلّب على الموقف ومرر عرضية إلى أوديغارد الذي أخطأ في التسديد، بينما حاول مارتينيز إبعاد الكرة تحت ضغط جوريين تيمبر فارتطمت الكرة بكعب مدافع يونايتد ودخلت المرمى.

قبل ذلك، لم يتعرض مرمى أرسنال لأي تسديدة على المرمى في مباراتيه السابقتين بالدوري، لكن الفوضى الدفاعية أعادت نفسها قبل نهاية الشوط الأول عندما أضاع مارتن زوبيمندي تمريرة رجعية ضعيفة، فانتهزها مبيمو بترويٍ، وتخطى الحارس ديفيد رايا قبل أن يسجل بسهولة.

هدف مبيمو التاسع في كل المسابقات منذ انتقاله من برينتفورد يؤكد التحسن المتدرج للمهاجم الكاميروني في موسمه الأول مع يونايتد.

بعد الاستراحة، استغل لاعبو كارّك تراجع أرسنال سريعاً، وفرناندش وضع دورغو أمام المرمى فلم يتوانى الأخير عن إبراز قدرته على التسديد من حوالى 20 ياردة لتسكن الكرة الزاوية العليا. احتج أرسنال على لمسة يد ضد دورغو لكن تقنية الفيديو احتفظت بالهدف، وحطّ الصمت على ملعب الامارات.

احراز اللاعب الشاب هدفاً ثانٍ على التوالي أعاد تبرير قرار كارّك بتحويل مركزه من خط الدفاع إلى دور أكثر هجومية.

ورغم ذلك، رفض أرسنال الاستسلام وتمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 84 من ضربة ثابتة، بعدما فشل لامينز في الإمساك بكرات ساكا فارتدت إلى ميكيل ميرينو الذي توسّط الشباك عن قرب.

لكن الطعم المر لمغادرة النقاط اكتمل في الدقيقة 87، عندما مرر برونو فرنانديز وكوبي ماينو الكرة إلى كونها الذي أطلق تسديدة رائعة مرت محجوزة ودون هوادة بجوار رايا من مسافة 25 متراً.

بعد المباراة قال كونها إن هذه المباراة هي التي كان يحلم بها كلاعب يونايتد: «هذا النوع من اللقاءات الذي نشاهده على التلفاز. إنها من أفضل اللحظات بالنسبة لي هنا، وتعني لي كل شيء، هذا ما أردت أن أقدمه حين أتيت».

يقرأ  إدارة التعلم لفرق العمل عن بُعد في عام 2025

قائد أرسنال أوديغارد أعرب عن إحباطه من الأخطاء التي كلفت الفريق الأداء المتزن: «لم يكن سهلاً أبداً. نعلم أن كل مباراة في هذا الدوري تحدٍ كبير. حان الوقت للعمل بجدّ أكثر من أي وقت. لا نزال على القمة، لذلك علينا الاستمرار والرد سريعاً».

في مباريات أخرى، تقدم إيمي بوينديا أستون فيلا بهدف رائع ومهد الطريق لفوز ثمين 2-0 على نيوكاسل في سانت جيمس بارك، وهو أول انتصار للفيلان على تينسايد منذ 2005 بعد أن أضاف أولي واتكينز هدفاً برأسه في النهاية.

وفي مكان آخر، افتتح إستيفاو التسجيل وصنع هدف جوائو بيدرو ليقود تشيلسي إلى فوز 3-1 خارج الديار على كريستال بالاس، وهو أول فوز لبلوز في البريميرليغ تحت قيادة ليام روزينيور. وأضاف إنزو فرنانديز هدفاً من ركلة جزاء بعد مرور ساعة، فيما طُرد آدم وارتون بعد بطاقة صفراء ثانية، وسجل كريس ريتشاردز هدف شرفي في الدقيقة 88 ليُطيل صيام بالاس عن الفوز إلى 11 مباراة في كل المسابقات.

وفي غرب لندن، هدَفا إيغور خيسوس وتايو أونيوي خففا من مخاوف هبوط نوتنغهام فورست بعد فوز مفاجئ 2-0 على برينتفورد. لم أجد نصًا لترجمته أو إعادة صياغته. هل يمكنك لصق النص الذي تريد أن أعمل عليه؟

أضف تعليق