ما دوافعُ الهجماتِ التي تستهدفُ الحكومةَ والقواتِ الروسيةَ في مالي؟

تحالفات غير متوقعة تصطف ضد السلطات في مالي؛ جماعات كانت خصوماً سابقين، من بينها فصيل مرتبط بتنظيم القاعدة، اتحدت لاستهداف مواقع عسكرية.

تبدّل خريطة الصراع: خصوم سابقون في مالي أقدموا على توحيد الجهود بهدف ضرب قواعد للقوات المسلحة، فيما أدّى التصعيد إلى مقتل وزيرالدفاع. كما تعرّض مرتزقة روس يؤيّدون الحكومة لهجمات مكثفة.

ما هي تداعيات هذا الاضطراب؟
– تعزيز التفكك الأمني في منطقة الساحل وغرب أفريقيا.
– احتمال تنامي النفوذ المسلّح غير الحكومي وتوسع الساحات العملياتية.
– تفاقم أزمة الحماية المدنية وإضعاف مؤسسات الدولة.
– مخاطر تصاعدية على الاستقرار الإقليمي وتدخلات خارجية إضافية.

مقدّم الحلقة:
إمْرَان خان

الضيوف:
– أولوووليه أجووالي — منسق إقليمي لغرب ووسط أفريقيا في معهد دراسات الأمن.
– نيكولا نورماد — سفير فرنسا السابق لدى مالي ونائب رئيس جمعية أصدقاء مالي.
– أوفيغوي إغيروغو — محلل سياسات في مركز Development Reimagined، وهو مركز أفريقي مستقل متخصص في سياسات غرب أفريقيا وجيوب الساحل.

نُشر في: 26 أبريل 2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة إلى Google

يقرأ  البابا ليو يزور تركيا ولبنان في أول رحلة خارجية له منذ انتخابه

أضف تعليق