نُشِر في 7 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
شخص واحد لقي مصرعه بعدما أطلق الظابط التابع لوكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) النار على امرأة خلال عملية هجرة واسعة النطاق في مينيابوليس، بعد أن زعم أن المرأة «حوّلت» مركبتها إلى سلاح.
قالت تريشا ماكلوغلين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي (DHS)، في بيان إن ضابطًا من ICE أطلق النار على المرأة داخل مركبتها يوم الأربعاء في حي سكني بمينيابوليس.
«أطلق ضابط في ICE، خوفًا على حياته وحياة زملائه وعلى سلامة الجمهور، طلقات دفاعية»، كتبت ماكلوغلين في منشور على منصة X.
ادّعى عمدة مينيابوليس جاكوب فري أن الضابط «أطلق النار عليها بتهور»، وأضاف أن عملاء الهجرة «يسببون الفوضى في مدينتنا». وكتب فري على مواقع التواصل: «نحن واقفين بثبات مع مجتمعاتنا من المهاجرين واللاجئين ونتطلب من ICE مغادرة المدينة والولاية فورًا».
تمثل هذه الواقعة تصعيدًا بارزًا في سلسلة حملات تنفيذ قوانين الهجرة التي تشنها إدارة ترامب في المدن الكبرى الأميركية.
كانت مدينتا التوأم، مينيابوليس وسانت بول، في حالة توتر منذ أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي يوم الثلاثاء عن إطلاق العملية، التي من المتوقع أن يشارك فيها نحو 2000 عميل وظابط، وتأتي جزئيًا في سياق مزاعم احتيال تتعلق بمقيمين صوماليين.
تجمّع حشد كبير من المحتجين في موقع الحادث يوم الأربعاء وأدلوا بغضبهم تجاه الضباط المحليين والفدراليين المتواجدين هناك. وهتفوا بصوت عالٍ من خلف شريط الشرطة: «العار! العار! العار!» و«اخرجوا ICE من مينيسوتا!».
وقعت الحادثة في حي متواضع جنوب وسط مينيابوليس، على بعد عدد قليل من البلوكات من أقدم الأسواق التي يرتادها المهاجرون في المنطقة، وحوالي 1.6 كيلومتر (1 ميل) من المكان الذي قُتل فيه جورج فلويد على يد الشرطة عام 2020.