اعتُبرت تحقيقات لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية أحدث محاولة من إدارة ترامب للتراجع عن سياسات التنوع والشمول.
نُشر في 5 فبراير 2026
تجري السلطات الأمريكية تحقيقا مع شركة نايك بعد ادعاءات بأنها ميّزت ضد عمال بيض بمقتضى سياساتها المتعلقة بالتنوّع والشمول. وقالت لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية (EEOC) يوم الأربعاء إنها رفعت طلبًا قضائيًا لإلزام نايك بتقديم معلومات تتعلق بادعاءات “تمييز عنصري متعمد” طاول موظفين من البيض.
وتتعلق الاتهامات بنمط مشتبه به من التمييز في “قرارات التوظيف والترقية والتخفيض والفصل، بما في ذلك اختيار من يخضعون للتسريحات؛ وبرامج التدريب الداخلي؛ وبرامج الإرشاد وتطوير القيادة وغيرها من برامج التطوير المهني”، بحسب ما أوضحت الوكالة الحكومية.
وأوضحت اللجنة أنها لجأت إلى هذا الإجراء بعد أن أخفقت نايك في الامتثال لاستدعاء رسمي للحصول على معلومات متنوعة، ومنها المعايير المستخدمة في اختيار الموظفين للتسريح وتحديد رواتب التنفيذيين.
وقالت رئيسة لجنة EEOC، أندريا لوكس، الناقدة الصريحة لمبادرات التنوع العرقي والتي عيّنها الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، إن قانون الولايات المتحدة لمكافحة التمييز “أعمى عنصريًا” ويحمي الموظفين من “جميع الأعراق”. وأضافت في بيان أن “التزام الرئيس ترامب بتطبيق قوانين حقوق المدنية جعل لجنة التكافؤ تجدد تركيزها على التطبيق المتوازن للباب السابع”، في إشارة إلى القسم من قانون الحقوق المدنية لعام 1964 الذي يحظر التمييز الوظيفي على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس.
ولم ترد شركة نايك، ومقرها بيفرتون في ولاية أوريغون، على طلب للتعليق على الفور.
يُنظر إلى تحرّك EEOC على أنه أحدث خطوة لإدارة ترامب في سعيها للتقليل من سياسات التنوع والعدالة والشمول في أماكن العمل. ففي أحد أوائل إجرائه بعد عودته إلى البيت الأبيض، وقّع ترامب أمراً تنفيذياً قضى على ما وصفه بـ”المبادرات الراديكالية والمهدِرة” للتنوع والشمول التي أُدخلت في عهد سلفه جو بايدن.
وقبل إعادة انتخاب ترامب في 2024، كانت نايك من بين عمالقة الشركات الأمريكية الذين دعموا علنًا قضايا العدالة الاجتماعية مثل حركة “حياة السود مهمة”. وتشير تحليلات بلومبرغ لبيانات الشركات المبلغ عنها إلى لجنة EEOC إلى أن نسبة العمال غير البيض في نايك ارتفعت بين 2020 و2021 بأكثر من أربع نقاط مئوية، وهو أعلى ارتفاع بين الشركات باستثناء مزود الخدمات الصحية داناهر.