مساعدو ترامب: الولايات المتحدة ستمطر إيران بصواريخ و«الموت والدمار» | أخبار عسكرية

رئيس الولايات المتحدة يصف مجريات الحرب بأنها تتجاوز مقياس العشرة ويقدّر نجاحها بخمسة عشرة نقطة، فيما تكشف طهران عن مواقع مدنية أصيبت بالغارات.

المسؤولون الأمريكيون يعلنون عن «نجاح» عمليتهم ضد إيران، مؤكدين سعي واشنطن إلى سحق السلطة في طهران «بلا رحمة». قائد البنتاغون بيت هيجسث صرح للصحفيين أن القوات الأمريكية تخفف قواعد الاشتباك وتعمل بقليل من القيود، بينما تتصاعد حصيلة الضحايا في إيران لتشمل المئات من المدنيين.

هيجسث قال إن القادة الإيرانيين «ينظرون إلى السماء ويرون قوة جوية أمريكية وإسرائيلية في كل لحظة من كل يوم، إلى أن نقرر نحن أن ذلك انتهى، ولن تكون لإيران قدرة على فعل شيء حيال ذلك». وأضاف أن الطائرات الأمريكية «تسيطر على الأجواء وتحدد الأهداف» وتجلب «الموت والدمار من السماء طوال النهار». واعتبر أن «المعرك» لم تكن مقصودة أن تكون قتالًا عادلاً، وأنهم «يضربونهم وهم ساقطون».

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اعتبر تصريحات هيجسث اعترافًا بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ووصف الموقف بأنه تجلٍ لعقلية نازية تبرر إراقة الدماء لتلبية أهواء قادة. وفي المقابل كررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نفس لغة رئيس الأركان الأمريكي، مؤكدة أن خلال الساعات القادمة ستحقق القوات الأمريكية «هيمنة على السماء» ما يعني هطول صواريخ وأسلحة على أهداف محددة صنفتها وزارة الحرب على أنها حيوية يجب استئصالها.

تقول تقارير إيرانية إن العديد من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت مواقع مدنية شملت مدارس ومستشفيات وأسواقاً سكنية ومراكز طبية. وبقائي نشر تفاصيل حوادث قال إنها ضربات مشتركة استهدفت مبانٍ سكنية وأسواق شارع ومرافق طبية.

في الساعات الأولى من الحملة المشتركة في 28 فبراير، استهدف هجوم مدرسة للبنات في مدينة ميناب الجنوبية ما أسفر عن مقتل 165 شخصًا. البنتاغون يحقق في الحادث بحسب تصريحات ليفيت التي شددت على أن وزارة الحرب والقوات المسلحة الأمريكية «لا تستهدف المدنيين». خلال إحاطة سابقة عرض البنتاغون خريطة تبين الضربات الأمريكية في إيران خلال المئة ساعة الأولى من الهجوم، حيث بدا أن ضربة أوضح وقعت في أو قرب ميناب.

يقرأ  تدهور العلاقات بين إسرائيل والبرازيل بعد امتناع حكومة لولا عن اعتماد السفير الإسرائيلي

الولايات المتحدة وإسرائيل أعلنتا كذلك مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدة مسؤولين كبار، واستهدفتا سفنًا ومنشآت عسكرية إيرانية، بينما اتسعت رقعة الصراع إلى حرب إقليمية بلا بوادر تراجع؛ واتُهمت طهران أيضاً بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على أهداف مدنية في منطقة الخليج شملت منشآت طاقة وفنادق ومطارات.

على الرغم من آلاف الضربات، لا يزال بنية السلطة الإيرانية قائمة دون ظهور تحدٍ داخلي واضح للنظام الإسلامي. ومع اتساع دائرة المعاناة والدمار والنزوح الجماعي في الشرق الأوسط، أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أداء الحرب، قائلاً إنه «يجري بشكل جيد إلى حد بعيد» وأضاف ما معناه أنه لو سئل عن تقييم من عشرة لكان سيضعها عند 15.

أضف تعليق