اصطدام مباشر في ناميبيا أودى بحياة 14 شخصًا بينهم 11 من عناصر جهاز السجون، وضابط شرطة ومدنيان. وقع الحادث على بعد نحو 270 كيلومتراً جنوب العاصمة ويندهوك، خارج مدينة ماريينتال، يوم السبت.
قدّمت رئيسة الجمهورية نتمبو ناندي-ندايتواه تعازيه قائلة على وسائل التواصل الاجتماعي إن “لا كلمات تكفي لالتقاط عمق هذه الخسارة”، مكرّمة أرواح ضباطنا الذين سقطوا.
تعد ناميبيا من البلدان ذات معدلات الوفيات المرورية العالية على مستوى العالم. كما نقلت وزيرة الشؤون الداخلية، لوسيا إييبومبو، تعازيها وشكرت المسعفين والفرق الطبية بمستشفى ولاية ماريينتال وكل من حضروا موقع الحادث، داعية إلى الامتناع عن تداول الصور من مشهد التصادم.
وقالت الوزارة في بيان إنها تناشد الجمهور بشدة عدم نشر الصور ومقاطع الفيديو المؤلمة والحسّاسة احترامًا للمتوفيين والجرحى وعوائلهم.
أوضحت السلطات أن 19 شخصًا كانوا على متن المركبتين؛ فان الشرطة كان يقلّ ستة ركّاب (خمسة ضباط ومدني واحد)، فيما كانت مركبة خدمة السجون الناميبي تقلّ 13 شخصًا. وأفادت الرئيسة بأن ثلاثة من موظفي السجون الآخرين ما زالوا في حالة حرجة، متمنية لهم القوة والشفاء التام.
دعت المؤسسة الوطنية لتعويض حوادث السيارات العائلات المتضررة إلى التواصل؛ إذ يعد نظام التأمين الحكومي للمركبات، الممول من رسوم الوقود، آلية مساندة لضحايا حوادث الطرق في الحصول على الرعاية الصحية وإعادة التأهيل والدعم الاجتماعي. وذكرت المديرة التنفيذية روساليا مارتينز-هاوسيكو أن الصندوق سيساعد في أمور الدفن والعلاج الطبي.
تشكل حوادث الطرق قضية صحية عامة خطيرة في ناميبيا رغم قلة الكثافة السكانية — حيث يقدَّر عدد السكان بحوالي ثلاثة ملايين نسمة. لمقارنة الإحصاءات لعام 2021، سجّلت ناميبيا 22 حالة وفاة على الطرق لكل 100 ألف نسمة، مقابل 2.3 لكل 100 ألف في المملكة المتحدة في ذات العام.