الرئيس الأوكراني يدين مقتل السياسي البارز أندري باروبي بوصفه «جريمة فظيعة»
نُشر في 30 أغسطس 2025
قُتل سياسي أوكراني بارز ورئيس سابق للبرلمان برصاص في مدينة لفيف بغرب أوكرانيا، فيما أُطلق سعي مُكثّف لتحديد هوية منفذ الهجوم والقبض عليه.
أندري باروبي، الذي شغل أيضاً منصب أمين مجلس الأمن والدفاع الوطني سابقاً، قُتل مساء السبت بعدما أطلق مجهول عدة طلقات عليه في مكان الحادث، حسب بيان صادر عن النيابة العامة التي قالت إن القتيل لقي حتفه «على الفور» فيما فرّ الجاني وما زال يجري مطاردته.
الرئيس فولوديمير زيلنسكي دان الحادث ووصفه بأنه «اغتيال شنيع»، معبّراً عن تعازيه لعائلة باروبي ومحبيه، ومؤكداً على شبكات التواصل الاجتماعي أن «كل القوى والوسائل اللازمة مشارِكة في التحقيق والبحث عن القاتل».
كان باروبي، البالغ من العمر 54 عاماً، نائباً في البرلمان وشغل منصب رئيس البرلمان في الفترة من أبريل 2016 حتى أغسطس 2019. كما كان من قادة الاحتجاجات الجماهيرية في 2013–2014 التي طالب خلالها المحتجون بتقارب أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي.
لم تُعلَن الدوافع المحتملة لإطلاق النار على الفور من قِبل المسؤولين الأوكرانيين، فيما قال عمدة لفيف أندري سادوفي إن العثور على القاتل وتحديد ملابسات الهجوم أمران حاسمان للأمن الوطني، مضيفاً على قناة تلغرام أن «هذه مسألة تتعلق بالأمن في بلد يخوض حرباً، وحيث لا يوجد أماكن آمنة تماماً».
تدفقت التعازي من زملائه في البرلمان والحكومة، مشيدة بمساهمة باروبي في نضال أوكرانيا من أجل السيادة والاستقلال خلال حركة الاحتجاج في 2013–2014. الرئيس السابق بيترو بوروشنكو وصف القتل بأنه «طلقة في قلب أوكرانيا»، مشيداً بباروبي كرجل عظيم وصديق حقيقي ولعبه دوراً بارزاً في بناء الجيش الأوكراني.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية أندري سيبيها باروبي «وطناً ودولةً صنع لهما إسهاماً هائلاً في الدفاع عن حرية أوكرانيا واستقلالها وسيادتها»، وأضاف أنه «رجل يستحق أن يُذكر في سجلات التاريخ».
الشرطة تواصل تأمين موقع الجريمة والبحث عن المشتبه به، بينما تستمر الأجهزة القضائية والأمنية في جمع الأدلة واستجواب الشهود لتوضيح الملابسات.