هجوم بإطلاق نار في موقف سيارات كنيسة مورمون بسالت ليك سيتي يودي إلى قتيلين وعدة جرحى
تُجري السلطات مطاردة للفاعل بعد حادثة إطلاق نار في موقف كنيسةٍ لمؤمنين بكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة في عاصمة ولاية يوتا، سالت ليك سيتي. لم يرد أنباء عن توقيف مشتبه به حتى الآن، وتشارك مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في جهود البحث.
وقع الحادث يوم الأربعاء في موقف سيارات مبنى التجمّعات التابع للكنيسه، حيث كان العشرات يحضرون جنازة. أُعلنت وفاة شخصين وأصيب ستة آخرون، ثلاثة منهم في حالة حرجة.
أوضح قائد شرطة سالت ليك سيتي لبريان ريد لوكالة الأسوشيتد برس أن الحادث لا يبدو عشوائياً، لكنه على الأرجح لم يكن موجهًا بالأساس ضد ديانة. وقال متحدث باسم الكنيسة، غلين ميلز، إن اشتباكاً وقع خارج المبنى قبل إطلاق النار: «في موقف السيارات كانت هناك مشادة ثم أطلقت النار».
انتشرت في المكان نحو مئة سيارة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون مع طائرات هليكوبتر تحلق فوق الموقع في أعقاب الحادث. من جانبه، قال شاهد محلي يُدعى برينان ماكنتاير: «عندما وصلت رأيت شخصاً على الأرض… الناس يحاولون إسعافه ويبكون ويتجادلون».
ووصفت عمدة المدينة إيرين ميندينهول الحادث بأنه أمر لا ينبغي أن يحدث «خارج بيت عبادة، ولا خارج احتفالٍ للحياة». وأكدت الكنيسة، التي تتخذ من سالت ليك سيتي مقراً لها، تعاونها مع السلطات.
تمثل الكنيسة شريحة واسعة من المجتمع في الولاية؛ إذ ينتمي نحو نصف سكان يوتا البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة إلى هذه الطائفة، وتنتشر مبانيها في المدن والبلدات في كامل الولاية.
جاء هذا الحادث في ظل حالة تأهب متصاعدة بعد هجوم سابق في ميشيغان الشهر الماضي نفذه رجل كان خدم في مشاة البحرية، راح ضحيته أربعة أشخاص وأحرق المبنى بعد إطلاق النار، وخلص تحقيق مكتب التحقيقات إلى أن الدافع كان معتقدات معادية للديانات.
ووفق قاعدة بيانات أعدتها وكالة الأسوشيتد برس بالتعاون مع USA Today وجامعة نورث إيسترن، استخدمت الأسلحة النارية في نحو 82% من حوادث القتل الجماعي في الولايات المتحدة خلال عام 2025. كما وقع إطلاق النار في سالت ليك سيتي في سياق توترٍ متزايد على مستوى البلاد، عقب مقتل امرأة على يد ضابط اتحادي في مينابوليس خلال عملية تتعلق بإنفاذ قوانين الهجرة، ما أثار احتجاجات واسعة.