مقتل شخصين في السعودية إثر سقوط «قذيفة» على مبنى سكني — أنباء عن حرب أمريكية–إسرائيلية ضد إيران

نُشر في 8 مارس 2026

قوات الحرس الثوري الإيراني كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت أنظمة رادار في مواقع عدة من بينها محافظة الخرج، التي تضم قاعدة الأمير سلطان الجوية المستخدمة من قبل القوات الأمريكية. في تطور خطير مستمر للأحداث، تصاعدت الهجمات والردود في الخليج خلال الأسبوع الثاني من المواجهات.

أعلنت الدفاع المدني السعودي في منشور على منصة إكس أن «قذيفة عسكرية» غير محددة النوع ضربت منطقة سكنية في محافظة الخرج، وأسفرت عن مقتل شخصين من الجنسيات الأجنبية — هندي وبنغلاديشي — وإصابة 12 آخرين. مراسلة الجزيرة في الدوحة، لورا خان، أفادت أن القذيفة سقطت داخل موقع سكني تابع لشركة تعمل في الصيانة والتنظـيف، وأضافت أن الوضع «يتجه نحو مزيد من التفجر والخطورة على سكان دول الخليج»، مشددة على أن أكثر من 200 جنسية تعيش وتعمل في دول الخليج، من بينهم عدد كبير من العمال.

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت 15 طائرة مسيّرة، من بينها محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض. وفي الكويت أفادت تقارير بأن هجوماً استهدف خزانات وقود في المطار الدولي، بينما تضررَت منشأة لتحلية المياه في البحرين.

في سياق متصل، قصفت طائرات إسرائيلية خمس منشآت نفطية في محيط العاصمة الإيرانية طهران، ما أدى إلى مقتل عدة أشخاص وغمر المدينة بدخان كثيف. متحدث باسم الحرس الثوري حذّر من أن إيران سترد ما لم تتوقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على بنيتها التحتية للطاقة، وأضاف بتهكم أن «إذا كنتم تستطيعون تحمّل نفط بسعر أكثر من 200 دولار للبرميل، فواصلوا هذه اللعبة».

وقال الحرس الثوري إنه يمتلك مخزوناً كافياً من الطائرات المسيّرة والصواريخ لمواصلة عمليات عبر المنطقة لمدة قد تصل إلى ستة أشهر. من جانبه وصف أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط هجمات إيران على بعض الدول الأعضاء بأنها «متعمدة وغير محسوبة» ودعا طهران إلى التراجع عما اعتبره «خطأً استراتيجياً فادحاً».

يقرأ  جدل في ألمانيا بشأن حكم بالسجن على متطرف يميني متحوّل جنسياً

وزارة الصحة الإيرانية أفادت يوم الأحد بأن الحصيلة المدنية منذ بدء ما وصفته بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران في 28 فبراير بلغت نحو 1200 قتيل وما يقارب 10 آلاف جريح.

أضف تعليق