مقتل عدة أشخاص في جنوب اليمن بعد اقتحام حشد مرتبط بالمجلس الانتقالي الجنوبي لمقر حكومي | أخبار الصراع

نُشر في 11 فبراير 2026

قال رامي لِمْلَاس، نائب رئيس هيئة مستشفى شبوة العامة، لقناة الجزيرة إن خمسة أشخاص قُتلوا وأُصيب 39 آخرون عندما فرّقت قووات الأمن والجيش مظاهرين مرتبطين بالمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عتق، بحسب مسؤولي المستشفى ومصادر محلية.

ذكرت مصادر محلية أن حشداً من أنصار المجلس الانتقالي نظّم مسيرة في عتق ثم تحرك باتجاه مبنى السلطة المحلية محاولاً اقتحامه وخلع العلم الوطني، وهو ما أدّى إلى مواجهات، وفقاً لتقارير السلطات.

وقالت اللجنة الأمنية في محافظة شبوة إن مسلحين هاجموا عناصر الأمن والجيش وأطلقوا أعيرة نارية حقيقية خلال الهجوم يوم الأربعاء، ما أسفر عن وقوع ضحايا مع تدخل القوى الرسمية لاحتواء الموقف.

المصادر المحلية أبلغت الجزيرة أن المتظاهرين حاولوا اقتحام مبنىً حكومياً وخلع العلم، بينما أكّد نائب مدير المستشفى أن الإصابات والقتلى نُقلوا إلى المستشفى فور اندلاع الاشتباكات.

جاء الهجوم بعد أيام من إعلان المجلس الرئاسي — الحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة سعودياً — عن تشكيلة وزارية جديدة تضُمّ وجوهاً ومكوِّنات سياسية وإقليمية مختلفة كجزء من جهود إدارة قبضة الحكم على بلد ممزق ومفلس. وفي الشهر الماضي استعاد المجلس الرئاسي سيطرته على جنوب اليمن بدعم سعودي، بعد فشل محاولة للانتقالي للسيطرة على محافظتين جنوبيتين وتصاعد الانهيار الذي أدى إلى ذوبان بعض تشكيلات الانتقالي وانسحاب قوات الإمارات، بحسب تصريحات قيادات سعودية ويمنية.

أعلنت اللجنة الأمنية في شبوة أنها ستتخذ إجراءات ضد كلّ من تثبت ضلوعه في التحريض أو التخطيط أو استخدام السلاح، وحثّت المواطنين على الامتناع عن الاستجابة لأي دعوات للمشاركة في أعمال عنف أو اقتحامات.

يقرأ  بي دبليو والش: المزود المفضل لموارد الرياضيات في ولاية نيو مكسيكو

أضف تعليق