مقتل مهاجرين في حادث سير بمدينة سميرا بمنطقة عفار بإثيوبيا

قُتِل ما لا يقل عن 22 مهاجراً وأُصيب 65 آخرون بعد انقلاب شاحنة كانوا يستقلونها في إقليم عفار بشمال شرقي اثيوبيا، بحسب تصريحات السلطات.

أفاد محمد علي بيدو، مسؤول كبير في إقليم عفار، في بيان أن نحو 85 مهاجراً إثيوبياً كانوا يسافرون عبر المسار الشرقي للهجرة عندما انقلبت الشاحنة صباح الثلاثاء في مدينة سميرا.

لم يتضح مقصدهم النهائي، لكن المسار عادةً يمتد من إثيوبيا مروراً بجيبوتي، ثم عبر البحرالأحمر إلى اليمن، ومن هناك تتجه أعداد كبيرة إلى السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط.

يُعدّ اليمن ممرّاً رئيسياً لمهاجرين من القرن الأفريقي المتوجهين إلى دول الخليج بحثاً عن العمل.

أوضح بيدو أن 30 من المصابين حالتهم حرجة، وأن الحادث وقع عندما انقلبت الشاحنة التي كانت تنقل المهاجرين بعد أن أُوهموا بواسطة سماسرة غير شرعيين ولم يكونوا على دراية بالمخاطر التي تنطوي عليها الرحلة.

أكّدّت حكومة إقليم عفار أنها تُجري «جميع العمليات الضرورية لإنقاذ الحياة» للمصابين عقب الحادث الذي وصفته بـ«المروع»، وحذّرت الإثيوبيين، لا سيما الشباب، من مخاطر الاتجار بالبشر والوعود الزائفة.

وأضافت الحكومة الإقليمية أنها ستستمر في تفعيل عمل أجهزة إنفاذ القانون بالتنسيق مع الجهات المعنية لمنع تكرار مثل هذه الفواجع.

تصف المنظمة الدولية للهجرة الرحلة من دول القرن الإفريقي — المكوّن من الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإريتريا — إلى اليمن بأنها «من أكثر مسارات الهجرة المختلطة ازدحاماً وخطورة».

وبالرغم من المخاطر، وصل أكثر من 60 ألف مهاجر إلى اليمن خلال عام 2024 وحده، وكثيرون منهم كانوا في نهاية المطاف متجهين إلى المملكة العربية السعودية، بحسب المنظمة.

تقرير إضافي: ويكليف مويا

يقرأ  هيئة محلفين كبرى تمتنع عن توجيه لائحة اتهام لرجل ألقى شطيرة على عملاء أمريكيين — أخبار المحاكم