مهدي حسن يواجه المندوبة السابقة للمعارضة الفنزويلية، فانيسا نيمان، في نقاش حاد حول سعي الولايات المتحدة لتغيير النظام، ملف النفط، ومعركة فرض الحوكمة والديمقراتية.
في يناير 2026 دخلت فنزويلا فصلاً جديداً مشحوناً بعد إزاحة الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو. اعتبر البعض العملية خاتمة لمرحلة قمعية، في حين يرى المنتقدون أنها خالفت القانون الدولي واستبدلت أزمة بأخرى.
يتفاخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم بالسيطرة على نفط فنزويلا، في وقت يبرم فيه القادة المؤقتون اتفاقات مع واشنطن. يصفها أنصار التحوّل بأنها خطوة ضرورية، بينما يحذر المعارضون من طابعها الاستعماري الخطر.
هل اقتربت فنزويلا من تحقيق حكم ديمقراتية؟ وهل سيقرر الفنزويليون وحدهم مستقبل بلادهم أم أن الحسم سيكون بيد الولايات المتحدة؟
مهدي حسن يتصدى لفانيسا نيمان، التي شغلت منصب سفيرة المعارضة الفنزويلية في المملكة المتحدة وإيرلندا؛ وهي تدافع عن تدخل ترامب وتؤكد أن سقوط مادورو طال انتظاره.
المشاركون في النقاش:
– أليخاندرو فيلاسكو — أستاذ مشارك في التاريخ، جامعة نيويورك
– إستيفانيا ميليندز — مبعوثة دبلوماسية سابقة للمعارضة الفنزويلية وزميلة مشاركة في مركز دراسات الديمقراطية
– أوسكار غوارديا-ريفيرا — أستاذ القانون الدولي، كلية بيركبيك، جامعة لندن
نُشر في 27 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي
أضِف الجزيرة على جوجل